أحمد موسى: إحنا مش بنهزر في الأرض.. ومش هنسيب ذرة رملة واحدة|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن احتفال مصر، اليوم السبت 25 أبريل، بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء يحمل دلالات وطنية عميقة، تعكس عظمة هذا اليوم في تاريخ الدولة المصرية، مشددًا على أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة جاءت محملة برسائل قوية وصياغة دقيقة تعبر عن ثوابت الدولة ومواقفها الراسخة تجاه قضايا الأمن القومي.
ذكرى وطنية.. رسائل حاسمة
أوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد خطاب احتفالي، بل تضمنت رسائل واضحة للداخل والخارج، تؤكد أن مصر لا يمكن أن تفرط في شبر واحد من أراضيها، قائًلا: "إحنا مش بنهزر في الأرض نهائي، ومش هنسيب ذرة رملة واحدة"، مؤكدًا أن هذه العبارات تعكس موقفًا حاسمًا وثابتًا من الدولة المصرية تجاه قضية الحفاظ على الأرض.
وأشار أحمد موسى، إلى أن الرئيس السيسي شدد أكثر من مرة خلال كلمته على أن سيناء مصرية وستظل مصرية، في رسالة واضحة لا تقبل التأويل، تعكس تمسك مصر الكامل بسيادتها على أراضيها، وأن هذا التكرار يعكس أهمية الرسالة، وحرص القيادة السياسية على إيصالها بشكل مباشر لكل الأطراف، سواء داخليًا أو خارجيًا.
لا بديل عن الأرض
لفت أحمد موسى، إلى أن من أبرز ما تضمنته كلمة الرئيس هو التأكيد القاطع على رفض أي محاولات لطرح سيناء كبديل للفلسطينيين، مشددًا على أن هذا الطرح مرفوض تمامًا، وأن مصر لن تسمح بأي مساس بأرضها أو تغيير في هويتها، وأن هذا الموقف يعكس ثوابت الدولة المصرية في دعم القضية الفلسطينية، دون المساس بالسيادة الوطنية أو القبول بأي حلول تمس الأراضي المصرية.
أشاد أحمد موسى، بما ورد في كلمة الرئيس من تقدير للرئيس الراحل أنور السادات، مؤكدًا أنه كان يمتلك رؤية استراتيجية بعيدة المدى لتحقيق السلام في المنطقة، وأن السادات اتخذ قرارات تاريخية شجاعة، ولو تم الاستماع إليها وتنفيذها منذ عقود، لكانت الأوضاع الإقليمية مختلفة تمامًا عما هي عليه الآن.
موقف تاريخي.. رافض للتفريط
أشار أحمد موسى، إلى أن التاريخ المصري مليء بالمواقف الحاسمة التي تؤكد رفض التفريط في الأرض، لافتًا إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات رفض في السابق مقترحات تتعلق بوجود مناطق منزوعة السلاح في سيناء، وتمسك باستعادة كامل التراب الوطني، وأن هذا النهج استمر عبر مختلف العصور، حيث ظل الحفاظ على الأرض مبدأً لا يمكن التنازل عنه تحت أي ظرف.
شدد أحمد موسى، على أن الجيش المصري يمثل صمام الأمان للدولة، وقادر على حماية حدودها وردع أي تهديدات قد تستهدف أمنها القومي، وأن قوة القوات المسلحة المصرية تمثل رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه الاقتراب من حدود مصر أو التفكير في المساس بأمنها واستقرارها.

الحرب والسلام.. استعادة الأرض
اختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن مصر نجحت في استعادة أرضها عبر مسارين متكاملين؛ الأول كان من خلال الحرب التي أعادت الكرامة الوطنية، والثاني عبر السلام الذي استكمل استعادة باقي الأراضي، وأن هذا النموذج يعكس حكمة الدولة المصرية في إدارة الأزمات، وقدرتها على تحقيق أهدافها الوطنية من خلال مزيج من القوة والدبلوماسية، مع الحفاظ على ثوابتها التاريخية في حماية الأرض والسيادة.