منع الانتشار النووى و10 ملايين وافد في مصر.. 8 رسائل مهمة للرئيس السيسي خلال اجتماع نيقوسيا
تضمنت كلمة الرئيس السيسي رسائل مهمة خلال الاجتماع الذي شارك فيه اليوم مع عدد من الدول العربية والاتحاد الأوروبي في العاصمة القبرصية نيقوسيا اليوم الجمعة، حيث تضمنت الرسائل مختلف ملفات الأزمات الإقليمية والدولية، وأكدت ثوابت الموقف المصري تجاه قضايا الشرق الأوسط.
ثوابت الموقف المصري واضحة
قال الرئيس السيسي: "إن ثوابت الموقف المصري، واضحة لا لبس فيها؛ وفى مقدمتها التأكيد على أن المسار السياسي، يظل السبيل الوحيد المقبول، للخروج من الوضع الراهن، وتحقيق الاستقرار المستدام."
وأضاف: تشدد مصر، على ضرورة الالتزام التام بحرية الملاحة، وأهمية تأمين الممرات الملاحية الدولية، باعتبارها قاعدة راسخة ومستقرة فى القانون الدولى، وتؤكد مصر أن التطورات الأخيرة، أثبتت بما لا يدع مجالا للشك، أن تسوية النزاعات بالطرق السلمية، باتت ضرورة لا خيارا."
وتابع: وحرصت مصر؛ ولا تزال، على بذل مساع حثيثة، لاحتواء الصراع ومنع اتساع نطاقه، خاصة فى ظل الهجمات الإيرانية المستهجنة - وغير المقبولة تحت أى ظرف - التي طالت دول الخليج العربي والأردن والعراق الشقيق.. والتي نؤكد إدانتنا التامة ورفضنا الكامل لها؛ ولأى تهديدات تمس أمن الدول العربية، ولا يفوتنى أن أؤكد؛ دعمنا الكامل لأمن الدول العربية الشقيقة، باعتباره جزءا لا يتجزأ، من الأمن القومي المصري.
منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل
أكد الرئيس السيسي ضرورة إقامة منطقة خالية، من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط بأسره، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائي، لمنظومة منع الانتشار النووى فى المنطقة.
القضية الفلسطينية جوهر الأزمات في المنطقة
قال الرئيس السيسي خلال كلمته: تبقى القضية الفلسطينية؛ جوهر الأزمات فى المنطقة، وهى القضية المركزية للعالم العربي والشرق الأوسط."
وأضاف:" وأؤكد أهمية عدم السماح لأى طرف، باستغلال الظرف الإقليمى، والإقدام على إجراءات تقوض أفق السلام، والتعايش بين الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى.. على أساس حل الدولتين."
بقاء الشعب الفلسطيني ووقف الاستيطان
شدد الرئيس السيسي، على ضرورة بقاء الشعب الفلسطينى على أرضه وأهمية تضافر كافة الجهود، لوقف سياسة الاستيطان، ومنع أى محاولات لتهجيره أو تصفية القضية الفلسطينية."
وأكد أهمية تسلم اللجنة الوطنية الفلسطينية، مسئولياتها فى إدارة قطاع غزة مع الإسراع فى نشر قوة استقرار دولية، لضمان مراقبة وقف إطلاق النار.
ودعا إلى ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها بموجب المرحلة الأولى والتزام جميع الأطراف بالمضى قدما، فى تنفيذ المرحلة الثانية، من اتفاق وقف إطلاق النار فى القطاع، والبدء الفورى فى مشروعات التعافى المبكر، وإعادة الإعمار فى مختلف أنحاء القطاع بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للشعب الفلسطينى.
دعم لبنان في مقدمة أولويات الدولة المصرية
أكد الرئيس السيسي: أن تحقيق الاستقرار في لبنان الشقيق يأتي في مقدمة أولويات الدولة المصرية، مشددًا على أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، وضرورة تضافر جهود جميع الشركاء لضمان عدم عودة التصعيد مرة أخرى.
وجدد الرئيس التأكيد على دعم مصر الكامل لجهود الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، مشددًا على أهمية تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في مساندة هذه المؤسسات للقيام بدورها المحوري، والعمل على إنهاء الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية بما يعزز الأمن والاستقرار في لبنان.
دعم السودان ومؤسساته
قال الرئيس السيسي: "كما لا يفوتنى؛ أن أؤكد موقفنا الراسخ، الداعم لسيادة السودان الشقيق ووحدته، وضرورة دعم مؤسسات الدولة الوطنية، ورفض المساواة بينها وبين أى كيانات موازية، ومن هذا المنطلق؛ تحرص مصر على الانخراط مع مختلف الجهود، الرامية لاستعادة الاستقرار فى السودان، وسرعة التوصل إلى الهدنة الإنسانية.
مصر تستضيف نحو 10 ملايين وافد
أكد الرئيس السيسي، فيما يتعلق بملف الهجرة، أن مصر اضطلعت بمسؤوليتها في مكافحة الهجرة غير الشرعية، وهو ما حظي بتقدير من مختلف الشركاء، مشيرًا إلى أن مصر تستضيف نحو 10 ملايين وافد اضطروا لمغادرة أوطانهم بسبب ظروف قاسية، دون حصولها إلا على دعم خارجي محدود.
وشدد على تطلع مصر إلى شراكة أوروبية متكاملة في هذا الملف تشمل دعم فرص العمل والتنمية وبناء القدرات وتوفير مسارات للهجرة النظامية والتنقل للدراسة والعمل، بما يسهم في معالجة الأسباب الجذرية للهجرة ضمن أجندة تنموية مشتركة.