اتحاد الكرة الألماني يطالب بتهدئة التوترات الدولية قبل مونديال 2026
في ظل تصاعد التوترات على الساحة الدولية، دعا الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى ضرورة خفض حدة الأزمات السياسية عالميًا، قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأكد أندرياس ريتيج، المدير الإداري للاتحاد الألماني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، أن الأوضاع العالمية الحالية تثير القلق، مشددًا على أهمية العمل نحو التهدئة، قائلًا: «نأمل أن ينتهي هذا الكابوس قريبًا»، في إشارة إلى حالة الاضطراب الجيوسياسي الراهنة.
وأشار ريتيج إلى أن وتيرة التطورات الدولية باتت متسارعة بشكل لافت، ما يصعّب مواكبتها، مؤكدًا أن حالة عدم الاستقرار تنعكس على مختلف المجالات، بما في ذلك القطاع الرياضي.
رسائل سياسية على هامش المونديال
واستعاد المسؤول الألماني واقعة جرت خلال قرعة كأس العالم التي أُقيمت في واشنطن ديسمبر الماضي، حيث تسلّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «جائزة السلام» من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، معتبرًا أن مثل هذه المبادرات ينبغي أن تُترجم إلى خطوات عملية تعزز الاستقرار الدولي.
مخاوف بشأن مشاركة إيران
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية انتقادات متزايدة، على خلفية عدة ملفات، أبرزها التوتر مع إيران، ما أثار تساؤلات حول إمكانية مشاركة منتخبها في البطولة.
ورغم التهدئة النسبية عقب اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال الشكوك قائمة، في ظل بقاء القرار النهائي بيد الجهات المختصة في طهران.
ومن المقرر أن ينافس المنتخب الإيراني ضمن مجموعة تضم منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر.
وكان ترامب قد أثار جدلًا بتصريحات أشار فيها إلى أن مشاركة إيران قد تكون غير مناسبة، مبررًا ذلك باعتبارات تتعلق بالسلامة.
تركيز ألماني على الجانب الفني
وفي سياق متصل، شدد ريتيج على أهمية تركيز المنتخب الألماني على الجوانب الفنية خلال البطولة، مع ضرورة تجنب تكرار أخطاء كأس العالم 2022، مؤكدًا أن الانشغال بالقضايا خارج الملعب كان أحد أسباب الإخفاق في النسخة الماضية.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الألماني منافسات دور المجموعات أمام منتخبات الإكوادور وكوت ديفوار وكوراساو، في بطولة تبدو مرشحة للتأثر بتداعيات سياسية قد تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.