الإمارات لطهران: معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة وكاملة
بحث نائب الرئيس الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، اليوم الأربعاء، في اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
وكانت الإمارات قد أكدت عقب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 7 أبريل، أن “معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة وكاملة، بما في ذلك: القدرات النووية، والصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، والقدرات العسكرية، ووكلاؤها وأذرعها الإرهابية في المنطقة، ووقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة، والحرب الاقتصادية، والقرصنة في مضيق هرمز”، معربة عن أملها في تحقيق سلام مستدام لكافة دول المنطقة.
وأكدت الإمارات في بيان لوزارة الخارجية أنها "لم تكن طرفًا في هذه الحرب، وبذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة للحيلولة دون وقوعها، شملت قنوات ثنائية وتحركات عبر مجلس التعاون الخليجي".
وأشارت إلى أنها "تمكنت من حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية بكل حزم، مشددة على ضرورة تنفيذ إيران قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 (2026) الصادر في 11 مارس 2026، والذي أدان الاعتداءات الإيرانية، وطالب بوقفها فورًا".
وأوضحت أن "الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت البنية التحتية ومنشآت الطاقة والمواقع المدنية خلال الـ40 يومًا التي استغرقتها الحرب قبل توقفها، والتي شملت نحو 2760 صاروخًا باليستيًا وجوالًا وطائرة مسيرة، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية، تستدعي اتخاذ مواقف حازمة، مع مساءلة إيران، وتعويض كامل عن الأضرار والخسائر".