< بسمة وهبة: سعيدة بتوجيه الرئيس السيسي لحسم ملف الأحوال الشخصية|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

بسمة وهبة: سعيدة بتوجيه الرئيس السيسي لحسم ملف الأحوال الشخصية|فيديو

 الإعلامية بسمة وهبة
الإعلامية بسمة وهبة

أكدت الإعلامية بسمة وهبة، أنها فتحت ملفًا بالغ الحساسية والتعقيد، يتعلق بقانون الأحوال الشخصية، مشيرة إلى أن هذا الملف ظل محل جدل واسع داخل المجتمع المصري لسنوات طويلة، نظرًا لتأثيره المباشر على الأسرة واستقرارها، وأن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بإعداد مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية يمثل خطوة مهمة طال انتظارها، مؤكدة أن هذا التوجيه يعكس إدراك الدولة لأهمية معالجة هذا الملف الشائك بشكل عادل ومتوازن.

ملف قديم يتجدد بقوة

وأشارت بسمة وهبة، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة «المحور»، إلى أنها ناقشت هذا الملف مرارًا عبر سنوات طويلة من خلال برامجها المختلفة، مثل «90 دقيقة» و«هي مش فوضى» و«هتكلم» و«هنا القاهرة» و«كل يوم»، مؤكدة أن القضية لم تكن مجرد موضوع إعلامي عابر، بل كانت تمثل أولوية لديها لما لها من تأثير مباشر على حياة ملايين الأسر.

وأضافت بسمة وهبة، أنها بدأت المطالبة بتعديل قانون الأحوال الشخصية منذ عام 2015، حين أطلقت حملة إعلامية تحت عنوان «بسمة وهبة تطلق حملة لتعديل قانون الأحوال الشخصية»، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي من هذه الحملة كان تحقيق العدالة والإنصاف بين جميع أطراف الأسرة.

سنوات من المطالبات بالإصلاح

وأكدت بسمة وهبة، أنها ظلت على مدار نحو عقد كامل تطالب بضرورة تعديل هذا القانون، قائلة: “من 10 سنين وأنا باقول لازم القانون ده يتعدل”، معتبرة أن التعديلات المنتظرة تمثل استجابة حقيقية لصوت المجتمع، وأن استمرار العمل بقانون لا يواكب المتغيرات الاجتماعية كان يؤدي إلى العديد من المشكلات الأسرية، وهو ما جعل الحاجة إلى التعديل أمرًا ملحًا لا يحتمل التأجيل.

وشددت بسمة وهبة، على أن إعداد مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية يمثل بداية حقيقية نحو تحقيق العدالة داخل الأسرة المصرية، خاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة والرجل والأبناء، وأن القانون الجديد من المتوقع أن يحقق توازنًا أفضل بين الحقوق والواجبات، بما يضمن حماية جميع الأطراف، ويحد من النزاعات التي تنشأ نتيجة الثغرات القانونية في التشريعات الحالية.

دعم رئاسي لإصلاح تشريعي 

وأكدت بسمة وهبة، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس اهتمام القيادة السياسية بإصلاح المنظومة التشريعية المتعلقة بالأسرة، باعتبارها الركيزة الأساسية للمجتمع، وأن هذا الدعم يمثل رسالة واضحة بأن الدولة تسعى إلى معالجة القضايا المجتمعية بجدية، والاستجابة لمطالب المواطنين التي ظلت مطروحة لسنوات.

وأعربت بسمة وهبة، عن سعادتها الكبيرة بهذه الخطوة، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، معتبرة أنها تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمطالبة المستمرة، فضًلا عن هذه الخطوة تعني الكثير لكل من نادى بتعديل القانون، مؤكدة أن شعورها اليوم كمواطنة وإعلامية هو شعور بالإنصاف بعد انتظار طويل.

 الإعلامية بسمة وهبة

بداية لحل أزمة ممتدة

واختتمت الإعلامية بسمة وهبة، بالتأكيد على أن إعداد مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية يمثل بداية حقيقية لحل أزمة استمرت لسنوات، مشددة على أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار الأسري، وفي تعبير بسيط يعكس شعور الكثيرين: “الحق رجع لأهله”، في إشارة إلى أن العدالة بدأت تأخذ طريقها إلى التطبيق، بعد فترة طويلة من الجدل والمعاناة التي عاشها المجتمع بسبب هذا الملف.