< بعد تهديد ترامب بإغلاق هرمز.. النفط يشتعل ويتجاوز الـ 100 دولار للبرميل
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

بعد تهديد ترامب بإغلاق هرمز.. النفط يشتعل ويتجاوز الـ 100 دولار للبرميل

الرئيس نيوز

ارتفعت أسعار النفط بشكل جنوني وسط مخاوف من عودة التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران خاصة بعد فشل المفاوضات التي جرت في باكستان، وتهديد ترامب بفرض حصار بحري على مضيق هرمز، ما أثار مخاوف بشأن اضطراب الإمدادات العالمية من الطاقة.

ارتفاع جديد في سعر النفط

جاء ذلك في وقت تجاوزت فيه أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، مرتفعة بنحو 8% لتسجل نحو 102 دولار، بينما صعد الخام الأمريكي إلى 104 دولارات، بالتزامن مع تراجع مؤشرات الأسواق الأمريكية، في ظل مخاوف المستثمرين من تداعيات التصعيد على الاقتصاد العالمي، بحسب شبكة CNN الأمريكية.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الولايات المتحدة ستفرض حصارًا على جميع السفن المتجهة إلى الموانئ البحرية الإيرانية أو المغادرة منها، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

فرض حصار بشكل محايد على جميع السفن

وقالت القيادة المركزية الأمريكية: "سيتم فرض الحصار بشكل محايد على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عمان".

وأضافت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان لها على "X" ، أنها لن تعيق السفن التي تعبر مضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية.

ونصحت القيادة مشغلي القوارب بمراقبة الاتصالات اللاسلكية، والبقاء على اتصال مع البحرية الأمريكية عبر الراديو عند الاقتراب من خليج عمان ومضيق هرمز.

ارتفاع الأسعار

قفزت أسعار النفط مجددًا بعد إعلان الحصار، في وقت عكست فيه الزيادة حالة القلق في الأسواق من تعطل أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وأشارت بيانات إلى أن الأسعار الحالية تجاوزت مستويات بداية أبريل، كما جاءت الزيادة بعد تراجع مؤقت أعقب الحديث عن وقف إطلاق النار، ما يعكس حساسية الأسواق لأي تطورات سياسية.

اضطراب الإمدادات

هدد الحصار بتعطيل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، في وقت يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعله نقطة اختناق رئيسية.

وأظهرت المؤشرات انخفاض حركة السفن، كما ترددت شركات الشحن في العبور بسبب المخاطر الأمنية، وهو ما يفاقم حالة عدم اليقين في الأسواق.

واستفادت إيران من الوضع القائم رغم الضغوط، في وقت فرضت فيه رسومًا تصل إلى مليوني دولار على السفن مقابل المرور عبر المضيق.

وواصلت طهران تصدير نحو 1.85 مليون برميل يوميًا خلال مارس، كما سجلت زيادة مقارنة بالأشهر السابقة، ما يعكس استمرار قدرتها على تسويق النفط رغم القيود.

وحذرت القوات الإيرانية من أي اقتراب عسكري من المضيق، مؤكدة أنها ستتعامل "بحزم" مع أي تحركات تهدد سيطرتها على الممر البحري.

وأعلن دونالد ترامب أن الحصار سيبدأ تنفيذه، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالتحكم في تدفقات النفط بشكل انتقائي، ما يعكس تصعيدًا في الخطاب بين الطرفين.