< أحمد موسى يكشف أسرار جديدة عن مطالب واشنطن ورد طهران الحاسم|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أحمد موسى يكشف أسرار جديدة عن مطالب واشنطن ورد طهران الحاسم|فيديو

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

كشف الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل جديدة بشأن كواليس التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدًا أن هناك مطالب أمريكية مباشرة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، في مقابل تمسك طهران بمواقفها الاستراتيجية ورفضها تقديم تنازلات جوهرية، حيث تناول تطورات المشهد الإقليمي والتوازنات الدولية المرتبطة بالملف الإيراني.

مطالب بشأن اليورانيوم

أوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” عبر شاشة صدى البلد، أن الولايات المتحدة طلبت بشكل صريح الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب أو إخراجه من داخل الأراضي الإيرانية، في خطوة تهدف إلى تقليص قدرات طهران النووية، وأن هذه المطالب تأتي ضمن مساعي واشنطن لفرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، بما يضمن عدم استخدامه في أغراض عسكرية مستقبلية.

في المقابل، أكد أحمد موسى، أن الرد الإيراني جاء حاسمًا وواضحًا، حيث وافقت طهران على استمرار التخصيب، لكنها رفضت بشكل قاطع وقف تمويل أذرعها في المنطقة أو تفكيك مفاعلاتها النووية، وأن هذا الموقف يعكس تمسك إيران بثوابتها الاستراتيجية، خاصة فيما يتعلق بنفوذها الإقليمي وقدراتها الدفاعية، وهو ما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

مضيق هرمز ورقة ضغط 

لفت أحمد موسى، إلى أن إيران طرحت مطلبًا جديدًا يتعلق بـ مضيق هرمز، مؤكدة أنها لن تتخلى عن السيطرة عليه، معتبرة إياه ورقة ضغط رئيسية في مواجهة الضغوط الدولية، وأن هذا الطرح يمثل تحولًا في مسار التفاوض، خاصة أنه لم يكن مطروحًا قبل 28 فبراير، ما يعكس تصعيدًا في أدوات الضغط التي تستخدمها طهران.

وأكد أحمد موسى، أن المشهد لا يقتصر على التوتر بين واشنطن وطهران فقط، بل يمتد إلى صراع أكبر مع الصين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى في النهاية إلى مواجهة النفوذ الصيني المتنامي، وأن كل التحركات الأمريكية في المنطقة تهدف إلى تضييق الخناق على بكين، خاصة في ظل العلاقات القوية التي تربطها بإيران.

الإعلامي أحمد موسى

النفط الإيراني.. قلب المعادلة

واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتوضيح  أن الصين تعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني، حيث تحصل على نحو 75% من احتياجاتها النفطية من طهران، ما يجعل أي توتر في المنطقة يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الصيني، وأن مشروع “طريق الحرير” يمثل أحد أهم الأدوات الاستراتيجية لبكين، خاصة مع مرور سفنها التجارية المحملة بالنفط عبر مضيق هرمز، وهو ما يزيد من أهمية هذا الممر الحيوي في الصراع الدولي.