تربوي يحذر من تحول التقييمات لوسيلة الطلاب للغش والحفظ
تربوي يحذر من تحول التقييمات لوسيلة الطلاب للغش والحفظ
كشف الدكتور عاصم حجازي الخبير التربوي، عن عدة نقاط مهمة عن التقييمات الأسبوعية لطلاب صفوف النقل ينبغي الوقوف عندها من بينها الآتي:
تربوي يحذر من تحول التقييمات لوسيلة الطلاب للغش والحفظ
- التقييم كما هو معروف في الأوساط التربوية وسيلة وليس غاية أي أن الهدف منه تحسين تجربة التعلم فنحن نقيم الطلاب ليتحسن تعليمهم ولكنه بالشكل الحالي تحول إلى غاية وأصبح هو الهدف الأسمى للعملية فالطالب يذهب إلى المدرسة لإجراء التقييمات وليس للتعلم فقد أصبح التقييم رقم ١ في العملية التعليمية خلافا للمبادئ التربوية المعروفة.
- للتقييمات أشكال وصور متعددة لا تقتصر فقط على اختبارات بأسئلة موضوعية ومقالية وتنويع أساليب التقييم ضروري لقياس مختلف الجوانب ودعم تعلم الطلاب ومعظم جوانب التقييم وأدواته غير مطبقة بشكل دقيق.
- التقييمات ليست لإزعاج الطلاب وإثارة الخوف لديهم وإنما هي وسيلة للكشف عن نقاط القوة والضعف لديهم وينبغي أن تحرص المدارس على زرع هذه الفكرة لكي يقبل الطلاب على التقييمات بحب وقبول وليس بدافع الخوف.
- التقييمات ينبغي أن تجرى بنفس دقة وموضوعية وكفاءة امتحانات نهاية العام والا أصبحت وسيلة للتدريب على الغش وتعويد الطالب على الحفظ بدلا من الفهم.
- لازلنا إلى الآن لم نتجاوز مرحلة التقييم إلى المرحلة الأهم والأعمق وهي التقويم بالشكل المطلوب فبعد رصد درجات الطلاب وتصنيفهم ينبغي تحليل هذه النتائج ودراستها للكشف عن نقاط الضعف ووضع الخطط اللازمة لعلاجها.
- يمكن للتقييمات أن تكون أكثر مرونة بتغيير أدوات ووقت التقييم بحيث يتناسب مع الظروف الطارئة والمستجدات على الساحة التعليمية ويمكن ان تكون التقييمات أنشطة ومشروعات يجريها الطلاب.