«حريق قصر العيني».. رئيس جامعة القاهرة يكشف التفاصيل كاملة|فيديو
كشف الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، التفاصيل الكاملة لحريق قصر العيني الذي اندلع اليوم، مؤكدًا أن فرق الطوارئ تمكنت من السيطرة على الموقف سريعًا دون تسجيل أي إصابات بين المرضى أو العاملين، وأن الحريق نشب في حدود الساعة الرابعة عصرًا نتيجة ماس كهربائي في أحد أجهزة التكييف، ما أدى إلى تصاعد دخان كثيف داخل أحد الأقسام، وهو ما استدعى التحرك الفوري وفق خطط الطوارئ المعتمدة.
استجابة سريعة وخطة إخلاء
وأشار رئيس جامعة القاهرة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن إدارة المستشفى طبقت خطة الإخلاء بشكل فوري ومنظم، وأنه تم إخلاء نحو 40 مريضًا من بعض الأقسام، من بينهم حالات حرجة في وحدات الرعاية المركزة، مع نقلهم إلى أماكن آمنة داخل المستشفى أو إلى مستشفيات أخرى.
وأوضح محمد سامي عبد الصادق، أن مستشفيات قصر العيني تعد من أهم الصروح الطبية في مصر، حيث تستقبل نحو 2.5 مليون مريض سنويًا، وتضم 27 مستشفى تابعًا لجامعة القاهرة، من بينها مستشفى الاستقبال والطوارئ، لافتًا إلى أن هذا الحجم الكبير من الخدمات يجعل التعامل مع أي طارئ يتطلب جاهزية عالية وخططًا دقيقة لضمان سلامة المرضى.
تنسيق مع وزارة الصحة
وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن بعض الحالات الطارئة تم تحويلها إلى مستشفيات تابعة لوزارة الصحة، في إطار التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية دون انقطاع، فضًلا عن أن الفرق الطبية تعاملت بكفاءة كبيرة مع الموقف، وتم الاطمئنان على جميع المرضى بعد نقلهم إلى أماكن بديلة.
ولفت محمد سامي عبد الصادق، إلى أن قيادات الجامعة انتقلت فورًا إلى موقع الحادث لمتابعة تطورات الوضع ميدانيًا، والتأكد من استقرار الحالة العامة داخل المستشفى، موضحًا أنه تم التأكد من عدم وجود أي خسائر بشرية، مع استمرار العمل بشكل طبيعي داخل باقي الأقسام التي لم تتأثر بالحريق.
تشكيل لجنة فنية للتحقيق
وأكد رئيس جامعة القاهرة، أنه تم تشكيل لجنة فنية متخصصة من أساتذة كليات الهندسة، للوقوف على الأسباب الدقيقة للحريق، وتحديد الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا، منوهًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز معايير السلامة والأمان داخل المنشآت الطبية.
وشدد محمد سامي عبد الصادق، على أن الحريق لم يؤثر على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، حيث استمرت العمليات والخدمات في باقي الأقسام بشكل طبيعي، فضًلا عن أن إدارة المستشفى تعاملت مع الحدث باحترافية، ما ساهم في تقليل تأثيره على سير العمل.

نجاح خطة الطوارئ
واختتم الدكتور محمد سامي عبد الصادق، بالتأكيد على أن عملية الإخلاء تمت بنجاح كامل ووفق خطة مدروسة مسبقًا، متطرقًا إلى أن تحديد الأدوار بشكل دقيق لكل فرد داخل المنظومة الطبية ساهم في السيطرة السريعة على الحريق، وتجنب أي تداعيات سلبية، مؤكدًا أن سلامة المرضى والعاملين كانت وستظل على رأس أولويات الجامعة.