مع بدء مفاوضات أمريكا وإيران في باكستان.. من هم أبرز الحضور؟
اجتمع مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، اليوم السبت، لبحث سبل إنهاء حرب استمرت 6 أسابيع، أوقعت آلاف القتلى وأثرت على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وبحسب المعطيات المطروحة، تتركز المباحثات الجارية حول محاور رئيسية تشكل نقاط الخلاف الأساسية.
أبرز حضور الوفد الأمريكي في مفاوضات باكستان
وكان الوفد الأمريكي رفيع المستوى، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، والمرافق له كل من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وصل صباح اليوم إلى إسلام آباد، وكان في استقباله نائب رئيس الوزراء الباكستاني وزير الخارجية السيناتور محمد إسحاق دار.
وفد إيران في مفاوضات باكستان
وكان الوفد الإيراني قد وصل، في وقت متأخر من مساء الجمعة. ويضم فريق المفاوضين النوويين برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى رئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي، ونائب أمين مجلس الأمن القومي للشؤون الدولية علي باقري كني، وأمين لجنة الدفاع العليا علي أكبر أحمديان، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان.
أرسلت إيران وفدًا يضم 71 مسؤولًا إلى مفاوضات إسلام آباد مع الولايات المتحدة، ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن 3 مسؤولين إيرانيين كبار مطلعين على المحادثات في باكستان، قولهم إن الوفد الإيراني يتمتع بصلاحيات كاملة لاتخاذ القرارات في باكستان، وليس مطالبًا بالتشاور مع طهران، نظرًا للطبيعة الحساسة والحاسمة للمفاوضات.
أبرز أعضاء الوفد الإيراني في مفاوضات إسلام آباد
محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني ورئيس الوفد
عباس عراقجي، وزير الخارجية
رضا أميري مقدم، السفير الإيراني في باكستان
علي أكبر أحمديان، عضو المجلس الأعلى للأمن القومي
علي باقري كني، نائب المجلس الأعلى للأمن القومي
إسماعيل أحمدي مقدم، رئيس جامعة الدفاع الوطني
محمد جعفري، مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
ناصر همتي، محافظ البنك المركزي
كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية
مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية
ولي الله نوري، نائب وزير الخارجية
إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية
أبو الفضل عمويي، عضو في البرلمان
محمد نبويان، عضو في البرلمان
معلومات عن مفاوضات السلام في باكستان
في هذه الأثناء، تحوّلت إسلام آباد إلى مدينة أشباح، في ظل إجراءات أمنية مشددة وإعلان السلطات يومي الخميس والجمعة، عطلةً رسمية.
ولم توفر الحكومة الباكستانية معلومات عن المحادثات أو مكانها، لكن فندق «سيرينا» الواقع بجوار وزارة الخارجية في المنطقة الحمراء المحصّنة من العاصمة، طلب من نزلائه المغادرة.
ويتوقع أن يجري التفاوض بصورة غير مباشرة، بحيث يجلس الوفدان في غرفتين منفصلتين، ويتنقّل المسؤولون الباكستانيون بينهما لنقل المقترحات، على غرار الجولات السابقة التي أُجريت بوساطة من سلطنة عمان.
ورغم الاتفاق على التفاوض، تسري شكوك بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام، خصوصًا أن الطرفين المتحاربين يبديان مواقف متناقضة بشأن نقاط رئيسية.
وأوضح التلفزيون الإيراني، أن الخطوط الحمراء "تشمل مضيق هرمز، ودفع تعويضات عن الحرب، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف إطلاق النار في أنحاء المنطقة".
وأعلن ترامب الثلاثاء الماضي وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين في الحرب، مما أدى إلى توقف الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، لكن مواصلة إسرائيل قصفها للبنان أثار غضب طهران.