طارق الشناوي: منع التصوير الليلي قرار متخبط.. ونقيب الممثلين: لا أريد التعليق
حالة من الجدل آثارها قرار رئيس مجلس الوزراء بغلق جميع الأماكن في التاسعة مساء ترشيدا لاستهلال الكهرباء، ووضع تحت ها القرار عدم التصوير الليلي للأعمال الفنية بعد التاسعة مساء.
فهناك عدد من الأعمال السينمائية والدرامية ايتم تصويرها في الوقت الحالي، تغلق أماكن التصوير في التاسعة مساء بناء علي ها القرار مما يجعل الفترة المحددة للانتهاء منها تصل لعدة أشهر.
وعلي الناقد الفني علي قرار منع التصوير الليلي بعد التاسعة مساء قائلا في تصريحات للرئيس نيوز:" هذا القرار متخبط بشكل كبير وكان لابد من النظر فيه قبل إصداره، لأن هناك العديد من الأعمال الفنية تعتمد علي الفترة الليلية فقط".
وأضاف قرار الغلق التاسعة تبعه كل هذه الع لقب وكان لابد من النظر فيه، لا تأثير أصبح علي الجميع وليس جهة معينة فقط، سينما ومسرح وكافية، وشراء وبيع كل هذه الأشياء تأثرت بهذا القرار.

وأشار مثل هذا القرار تأثيره سلبًا علي الفن أكثر من الإيجابي، لانه لا يوجد شىء إيجابي من هذا القرار في أغلب المجالات.
ومن جانبه رفض الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية التعليق علي مثل هذا القرار، مشيا إلي أنه يرفض التعليق عليه نهائيًا وعدم الخوض في اي تفاصيل في هذا الوقت.
ومن جانبه أشار المخرج السينمائى محمد النادي أن قرار الغلق الذي صدر من جانب رئيس مجلس الوزراء في الصالح العام، ولابد أن نكون جميعًا كتف بجانب الآخر حتي نصل لبر الأمان.
واضاف الأعمال السينمائية الحالية أو الدرامية التي يتم تصويرها لم يقع عليها ضرر كبير بوقف التصوير في التاسعة من الممكن أن يتم التصوير بشكل مكثف في الساعات النهارية، والساعات الليلة يتم استغلال الساعات المظلمة في التصوير الليلي
ومن جانبه أكد نقيب المهن السينمائية المخرج مسعد فودة، أن تداعيات منع التصوير بعد التاسعة مساءً كارثية على اقتصاديات السينما والفن في مصر بشكل عام، إذ ستتكبد شركات الإنتاج الخسائر، وهي تضم عمالة تمثل قطاعًا عريضًا يتجاوز 300 ألف عامل وأسرهم.
وأضاف نقيب السينمائيين بأن على الجهات المختصة والحكومة والبرلمان أن يتم التعامل مع العاملين في قطاع الفنون كقوى تسهم في دفع عجلة الاقتصاد، منوهًا إلى أن شركات الإنتاج تلتزم بسداد ما عليها للدولة، وأن أي منتج يدفع ما عليه قبل أن يبدأ في تصوير مشهد واحد من سيارات الدفاع المدني ومن ضرائب ورسوم، وحتى الكهرباء التي تُدار بمولدات في معظم أماكن التصوير.
التأثير بالسلب على صناعة السينما لسنوات قادمة
وأشار نقيب السينمائيين إلى أن تداعيات ما يحدث حاليًا من منع التصوير وغلق دور العرض سيؤثر بالسلب على صناعة السينما لسنوات قادمة، وأن وزارة الثقافة ونقابة الممثلين ونقابة الموسيقيين واتحاد النقابات كلهم تضامنوا مع استثناء الدراما ودور العرض من تلك القرارات لما تمثله من أضرار على الاقتصاد بصفة عامة.
ونوّه نقيب السينمائيين إلى أن الخسائر التي مُنيت بها دور العرض خلال الفترة الوجيزة منذ اتخاذ قرارات الغلق تؤكد أنها ستكون لها عواقبها الوخيمة على تلك الصناعة بكل عناصرها وعمالها.
وناشد نقيب السينمائيين دولة رئيس مجلس الوزراء بأن يُعاد النظر في كيفية استثناء قطاعات منتجة وتدر عوائد على البلد، وفي مقدمتها قطاعا الدراما والاستوديوهات ودور العرض، فما تحقق في شهر رمضان الماضي من منتج وعائد من إنتاج 42 عملًا دراميًا وأكثر من ستة أفلام تُعرض في السينمات يؤكد أهمية تلك الصناعة للبلد.
وفي الختام أكد نقيب السينمائيين واتحاد النقابات الفنية أن ما تتمناه تلك القطاعات هو استمرار عجلة الإنتاج، والتي لها آثارها في دعم الاقتصاد بما يتم من تسويق وتوزيع خارجي، وأن دور مصر الريادي لا بد أن يستمر في كافة المناحي، ومنها الفنون لما تمثله من قوة ناعمة.