متحدث الزراعة: التقنيات الحديثة توفر 70% من التكلفة وتدعم الصادرات|فيديو
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن تطبيق الأساليب الزراعية الحديثة يمثل نقلة نوعية حقيقية للمزارعين، لما تحققه من وفورات كبيرة في التكاليف، قد تصل في بعض الحالات إلى نحو 70%، مع الحفاظ على جودة الإنتاج وتحسين صحة التربة والإنسان، حيث استعرض جهود وزارة الزراعة في دعم المزارعين وتحديث المنظومة الزراعية.
وفورات من الزراعة الحديثة
أوضح متحدث الزراعة، خلال ظهوره في برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة يسهم بشكل مباشر في خفض تكاليف الإنتاج، خاصة مع ترشيد استخدام الموارد مثل المياه والتقاوي والطاقة، وأن هذه الأساليب لا تقتصر فقط على تقليل النفقات، بل تمتد أيضًا إلى تحسين جودة المحاصيل وزيادة الإنتاجية، بما ينعكس إيجابيًا على دخل المزارعين واستقرار الأسواق الزراعية.
وأكد خالد جاد، أن التحول نحو الزراعة الذكية أصبح ضرورة ملحة في ظل التحديات الراهنة، وعلى رأسها محدودية الموارد المائية وارتفاع تكاليف الإنتاج التقليدية، كاشفًا عن تنفيذ وزارة الزراعة لحملات توعية موسعة تستهدف نشر ثقافة الزراعة الحديثة بين المزارعين في مختلف المحافظات.
حملات لدعم المزارعين
وأوضح متحدث الزراعة، أن هذه الحملات تعتمد على تقديم نماذج عملية وإرشادات ميدانية، بهدف تشجيع المزارعين على تبني هذه التقنيات، والتغلب على أي معوقات قد تواجههم في تطبيقها، وأن التوعية تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح خطط التطوير الزراعي، حيث تسهم في تغيير المفاهيم التقليدية وتعزيز الثقة في الأساليب الحديثة.
سلط خالد جاد، الضوء على نجاح تجربة الزراعة على المصاطب، مؤكدًا أنها من أبرز النماذج التي أثبتت فعاليتها في تحقيق وفورات ملموسة، وأن هذه الطريقة تسهم في توفير المياه بنسبة تصل إلى 30%، بالإضافة إلى تقليل استهلاك التقاوي والسولار، ما يجعلها خيارًا اقتصاديًا وبيئيًا في آن واحد، إذ أن الوزارة تعمل على تعميم هذه التجربة في مختلف المناطق الزراعية، لما لها من تأثير إيجابي على كفاءة استخدام الموارد.
تقنيات الري.. التسوية بالليزر
أكد متحدث الزراعة، أن التوسع في استخدام أنظمة الري الحديث يمثل أحد أهم محاور تطوير الزراعة في مصر، حيث يسهم في تحسين كفاءة استخدام المياه وتقليل الفاقد، مشيرًا إلى أهمية تقنية التسوية بالليزر، التي تساعد في تحقيق توزيع عادل للمياه داخل الحقول، ما ينعكس على زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحصول، وأن الوزارة تنفذ نماذج إرشادية داخل الحقول لعرض هذه التقنيات بشكل عملي، بهدف تحفيز المزارعين على تطبيقها والاستفادة منها.
وفيما يتعلق بمنظومة الدعم، أشار خالد جاد، إلى أن "كارت الفلاح" أسهم بشكل كبير في ضبط عملية توزيع الأسمدة المدعومة، وأن هذا النظام يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحد من أي ممارسات غير قانونية كانت تؤثر على كفاءة التوزيع في السابق، وأن هذه الخطوة تمثل جزءًا من جهود الدولة لتحقيق الشفافية والعدالة في تقديم الدعم الزراعي.

تقدم في الصادرات الزراعية
واختتم الدكتور خالد جاد، بالتأكيد على أن مصر تحقق تقدمًا ملحوظًا في مجال الصادرات الزراعية، بفضل تحسين جودة المنتجات وتطبيق المعايير الدولية، وأن هذا التقدم يعكس نجاح خطط التطوير التي تنفذها وزارة الزراعة، ويعزز من قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق العالمية، مشددًا على أن استمرار هذه الجهود سيسهم في تحقيق الأمن الغذائي وزيادة العائد الاقتصادي للقطاع الزراعي، بما يدعم الاقتصاد الوطني بشكل عام.