باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران
فرضت السلطات الباكستانية، إجراءات أمنية مشددة في العاصمة إسلام آباد، الخميس، ونشرت المئات من عناصر الشرطة والقوات شبه العسكرية لتأمين المدينة، قبيل المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن المقرر أن تبدأ المحادثات، التي يُنظر إليها على أنها فرصة دبلوماسية مهمة لإنهاء حرب إيران، خلال اليومين المقبلين.
وأغلقت السلطات أجزاءً من المدينة عبر وضع حاويات شحن على الطرق الرئيسية المؤدية إلى "المنطقة الحمراء"، وهي منطقة شديدة التحصين تضم مقر الرئيس، ورئيس الوزراء، ووزارة الخارجية، والسفارات الأجنبية، حسبما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".
وقد استقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الخميس، القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في باكستان ناتالي بيكر، لبحث آخر الاستعدادات لمفاوضات إسلام آباد المرتقبة بين واشنطن وطهران.
وقال نقوي، في تصريحات أوردتها الوزارة، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والمبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، سيكونون "ضيوفاً مميزين".
وذكرت الوزارة أن نقوي والدبلوماسية الأميركية بيكر بحثا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والاستعدادات للمحادثات رفيعة المستوى المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان أيضاً الترتيبات الخاصة بالمحادثات، فيما قال الوزير إنه تم وضع خطة أمنية شاملة لضمان الحماية الكاملة لجميع الضيوف الأجانب.