< "تنظيم الاتصالات": شريحة الأطفال تقتصر على تقديم المحتوى المناسب وحجب المواقع الضارة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

"تنظيم الاتصالات": شريحة الأطفال تقتصر على تقديم المحتوى المناسب وحجب المواقع الضارة

الرئيس نيوز

أكد محمد إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الشريحة الجديدة المخصصة للأطفال ستوفر بيئة رقمية آمنة، حيث ستقتصر على تقديم المحتوى المناسب للفئات العمرية الصغيرة فقط، مع حجب أي مواد أو مواقع قد تكون ضارة أو غير ملائمة. 

وأوضح إبراهيم، في مكالمة هاتفية لبرنامج “كلمة أخيرة”، أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الدولة لحماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت، خاصة في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية بين صغار السن.

موعد الطرح والتجارب الفنية

أشار إبراهيم إلى أن الجهاز يجري حاليًا اختبارات فنية بالتعاون مع شركات الاتصالات الأربع العاملة في مصر، تمهيدًا لإطلاق الشريحة بشكل رسمي خلال نحو شهرين. 

وكان محمد شمروخ قد أعلن في وقت سابق أن المشروع في مراحله النهائية من الإعداد، مؤكدًا قرب طرحه تجاريًا بعد الانتهاء من جميع التجهيزات الفنية.

مزايا الشريحة الجديدة

تتميز شريحة الأطفال بكونها مصممة خصيصًا لتقديم تجربة استخدام آمنة، حيث تتيح الوصول إلى التطبيقات والألعاب والمواقع المناسبة فقط، مع منع أي محتوى غير ملائم. 

وتختلف هذه الشريحة عن الشرائح التقليدية التي توفر جميع أنواع المحتوى دون قيود، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى تطوير هذا النموذج الجديد لضمان حماية الأطفال وتقليل المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الآمن للإنترنت.

تحديد المحتوى والفئات العمرية

أوضح المتحدث الرسمي أن تحديد نوعية المحتوى المسموح أو المحظور سيتم بالتنسيق مع الجهات المعنية، وعلى رأسها المجلس الأعلى للطفولة، لضمان توافقه مع المعايير التربوية. 

كما أشار إلى أن العمر المستهدف لهذه الشريحة لم يتم تحديده بشكل نهائي بعد، نظرًا لأن طبيعة المحتوى المناسب للأطفال تتغير باستمرار مع تطور الوسائل الرقمية.

أكد إبراهيم أن فكرة الشريحة تستند إلى تجارب دولية ناجحة، من بينها التجربة الأسترالية التي تفرض قيودًا على استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي حتى سن 16 عامًا. 

وأضاف أن الجهات المختصة تدرس استخدام تقنيات حديثة مثل التحقق من الهوية عبر الرقم القومي أو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، لاختيار الآلية الأنسب التي تضمن حماية الأطفال وتقديم تجربة رقمية آمنة.