< «قبل فوات الأوان».. كشف تفاصيل التحرك الرسمي لإنقاذ أطفال التوحد|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«قبل فوات الأوان».. كشف تفاصيل التحرك الرسمي لإنقاذ أطفال التوحد|فيديو

إنقاذ أطفال التوحد
إنقاذ أطفال التوحد

كشف عبد الصمد ماهر، الكاتب الصحفي المتخصص في أخبار وزارة الصحة، تفاصيل اختيار يوم الثاني من أبريل للاحتفال باليوم العالمي للتوحد، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بهذا الاضطراب ودعم الجهود المبذولة للتشخيص المبكر والعلاج الفعال، في إطار الاهتمام العالمي المتزايد بقضايا الصحة النفسية واضطرابات النمو لدى الأطفال.

اختيار اليوم العالمي للتوحد

أوضح عبد الصمد ماهر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حياة قطوف في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن اختيار يوم 2 أبريل للاحتفال باليوم العالمي للتوحد يعود إلى جهود عالم النفس الأمريكي بيرلاند، الذي لعب دورًا بارزًا في تسليط الضوء على هذا الاضطراب والعمل على نشر الوعي به، وأن هذا اليوم أصبح مناسبة سنوية معترف بها عالميًا، تهدف إلى دعم المصابين بالتوحد وأسرهم، وتعزيز فهم المجتمع لطبيعة هذا الاضطراب وطرق التعامل معه.

وأكد  عبد الصمد ماهر، أن شهر أبريل بأكمله يُعد شهرًا عالميًا للتوعية باضطراب التوحد، حيث يتم خلاله تنظيم العديد من الفعاليات والحملات التوعوية في مختلف دول العالم، بهدف نشر المعرفة حول أعراض المرض وطرق التشخيص والعلاج، أن هذه الحملات تلعب دورًا مهمًا في كسر الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالاضطرابات النفسية، وتشجع الأسر على طلب المساعدة الطبية دون تردد.

الكشف المبكر مفتاح العلاج

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن وزارة الصحة المصرية أولت اهتمامًا كبيرًا بملف التوحد خلال الفترة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بأهمية الاكتشاف المبكر، موضحًا أن الدراسات أثبتت أن التشخيص المبكر يمكن أن يرفع نسب نجاح العلاج إلى نحو 90%، وأن هذا التوجه دفع الوزارة إلى إطلاق مبادرة للكشف المبكر عن التوحد، تستهدف الأطفال في الفئة العمرية من 18 شهرًا إلى 24 شهرًا، وهي المرحلة التي يمكن خلالها رصد الأعراض بشكل أكثر دقة.

ولفت عبد الصمد ماهر، إلى أن وزارة الصحة تعمل على تدريب الكوادر الطبية داخل الوحدات الصحية، بهدف رفع كفاءة مقدمي الخدمة في التعرف على أعراض التوحد والتعامل معها بشكل علمي، وأن هذه الجهود تشمل أيضًا توعية أولياء الأمور، من خلال تقديم إرشادات واضحة حول العلامات المبكرة التي قد تشير إلى إصابة الطفل بالتوحد، ما يساعد في تسريع عملية التشخيص وبدء العلاج في الوقت المناسب.

أبرز أعراض التوحد عند الأطفال

وأوضح الكاتب الصحفي، أن هناك مجموعة من الأعراض الشائعة التي يمكن أن تساعد في اكتشاف التوحد مبكرًا، من بينها فرط الحركة، والميل إلى المشي على أطراف الأصابع، بالإضافة إلى التركيز على أنماط سلوكية محددة ومتكررة، وأن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة إصابة الطفل بالتوحد، لكنه يستدعي إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من الحالة، والتعامل معها بشكل مبكر إذا لزم الأمر.

الكاتب عبد الصمد ماهر

واختتم الكاتب عبد الصمد ماهر، بالتأكيد على أن التعامل مع التوحد لا يقتصر على الجانب الطبي فقط، بل يتطلب دعمًا مجتمعيًا شاملًا يشمل الأسرة والمدرسة والمؤسسات المختلفة، وأن زيادة الوعي بهذا الاضطراب تسهم في تحسين جودة حياة الأطفال المصابين، وتمكنهم من الاندماج بشكل أفضل في المجتمع، مشددًا على أن الاستثمار في التوعية والتشخيص المبكر هو الطريق الأمثل لمواجهة هذا التحدي الصحي.