< عبد العاطي: مصر تستضيف 10 ملايين لاجئ رغم محدودية الدعم|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عبد العاطي: مصر تستضيف 10 ملايين لاجئ رغم محدودية الدعم|فيديو

الدكتور بدر عبدالعاطي
الدكتور بدر عبدالعاطي - وزير الخارجية

أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن مصر تستضيف أكثر من 10 ملايين لاجئ ومهاجر، وتوفر لهم الخدمات الأساسية دون أي تمييز، رغم محدودية الدعم الدولي وتحمل الدولة أعباء هذه الأزمة في ظل التطورات الإقليمية المعقدة.

مصر.. 10 كلايين لاجئ

وقال بدر عبدالعاطي، خلال افتتاح الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري للدول الإفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة، إن الدولة المصرية مستمرة في تقديم الدعم والحماية للمهاجرين واللاجئين، بما يعكس التزامها بالقيم الإنسانية ومبادئ القانون الدولي في هذا الملف الحساس، وأن هذا الجهد يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة العديد من التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، ما يجعل إدارة ملف اللاجئين والمهاجرين أمرًا معقدًا يتطلب تنسيقًا دوليًا فعالًا.

وأضاف وزير الخارجية، أن الاجتماع الوزاري، الذي أقيم يوم الأربعاء، يهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى لضمان حماية حقوق اللاجئين والمهاجرين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، وأن المنتدى يهدف أيضًا إلى الإعداد للمنتدى الثاني لمراجعة تنفيذ أهداف الميثاق في نيويورك الشهر المقبل، مشيرًا إلى أهمية التنسيق الدولي لمتابعة تنفيذ التزامات الدول والتحديات التي تواجهها في هذا الإطار.

التحديات والالتزامات الدولية

ولفت بدر عبد العاطي، إلى أن مصر تتحمل أعباء كبيرة في إدارة ملف اللاجئين، بما في ذلك تقديم التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، رغم أن الدعم الدولي يبقى محدودًا نسبيًا مقارنة بحجم الاحتياجات، وأن موقف مصر يعكس التزام الدولة بمبادئ الإنسانية والعدل الاجتماعي، مؤكدًا على ضرورة دعم المجتمع الدولي بشكل أكبر لتخفيف الأعباء على الدول المضيفة وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

مجلس الوزراء 

واختتم الدكتور بدر عبدالعاطي، بالتأكيد على أن مصر تعمل على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والأفارقة على حد سواء، لضمان إدارة فعالة ومستدامة لملف اللاجئين والمهاجرين، وتحقيق أهداف الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة، بما يخدم الأمن الإقليمي ويدعم التنمية الشاملة في القارة الإفريقية، وأن الالتزام الدولي المشترك يمثل حجر الزاوية لإنجاح أي استراتيجية لإدارة الهجرة، مؤكدًا أن مصر ستظل نموذجًا في الرعاية الإنسانية رغم التحديات والصعوبات المالية والسياسية.