خبير تربوي يكشف ملاحظات مهمة على خريطة العام الدراسي 2026 - 2027
أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، وجود عدد من الملاحظات المهمة على الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026 - 2027، مشيرًا إلى ضرورة توضيح بعض النقاط التي تهم الطلاب وأولياء الأمور.
بدء الدراسة مبكرًا عن المعتاد
أوضح شوقي أن الخريطة الزمنية الجديدة تضمنت بدء الدراسة في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر، وهو ما يُعد تقديمًا لموعد انطلاق العام الدراسي مقارنة بالأعوام السابقة، حيث كان المعتاد بدء الدراسة في السبت الثالث من سبتمبر.
وأشار إلى أن العام الدراسي الماضي 2025 - 2026 بدأ في 20 سبتمبر 2025، كما أن هناك فارقًا زمنيًا بين بداية الدراسة بالمدارس والجامعات، إذ من المقرر أن يبدأ العام الجامعي الجديد في 19 سبتمبر 2026.
زيادة عدد أيام الدراسة لتحقيق جودة التعليم
وأضاف الخبير التربوي أن عدد أيام الدراسة شهد زيادة ملحوظة، حيث ارتفع من 172 يومًا في العام الدراسي الماضي إلى نحو 183 يومًا في العام الجديد، بزيادة تصل إلى 11 يومًا.
وأكد أن هذه الخطوة تتماشى مع الاتجاهات العالمية التي تهدف إلى إطالة العام الدراسي، بما يتيح وقتًا أكبر للشرح والتحصيل داخل الفصول الدراسية، ويسهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
تساؤلات حول مواعيد امتحانات الصف الثاني الثانوي
وتطرق شوقي إلى مواعيد امتحانات الصف الثاني الثانوي (نظام البكالوريا)، موضحًا أنها حُددت في 12 يونيو 2027، رغم تصريحات سابقة أشارت إلى عقدها خلال شهري مايو ويوليو من كل عام.
وتساءل: في حال تثبيت شهر يونيو موعدًا للامتحانات، متى سيتم عقد امتحانات الفرصة الثانية؟ وهل ستكون في شهر أغسطس، خاصة مع ضرورة وجود فاصل زمني لا يقل عن شهر بين المحاولتين؟
تأثير مواعيد الامتحانات على الصف الثالث الثانوي وتنسيق الجامعات
وأشار إلى أن هذه التساؤلات تمتد لتشمل مواعيد امتحانات الصف الثالث الثانوي (نظام البكالوريا)، حيث يثار تساؤل حول إمكانية عقدها في شهري يوليو وسبتمبر، وهو ما قد يؤثر سلبًا على جدول تنسيق الجامعات.
وأضاف أن هناك احتمالًا آخر يتمثل في تعديل المواعيد بحيث تُعقد امتحانات الصف الثاني في يونيو وأغسطس، والصف الثالث في مايو ويوليو، وهو ما يستدعي توضيحًا رسميًا من وزارة التربية والتعليم.
غياب موعد الفرصة الثانية يثير قلق أولياء الأمور
ولفت شوقي إلى أن الخطة الزمنية لم تحدد موعد الفرصة الثانية لامتحانات الصف الثاني الثانوي (نظام البكالوريا)، حتى بشكل استثنائي، وهو ما قد يثير حالة من القلق والتساؤلات لدى أولياء الأمور والطلاب.