مضيق هرمز.. فوكس نيوز تستعرض الموعد الذي حدده ترامب لـ إيران|فيديو
رصدت قناة فوكس نيوز الأمريكية، تقرير حول تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، وأن التصعيد يشمل تحركات عسكرية، تهديدات بالضربات الجوية، وتدخلات دولية محتملة لضمان استقرار الملاحة في المنطقة.
ترامب إيران.. مضيق هرمز
أكد التقرير، أن القوات الأمريكية والإسرائيلية نفذت موجات جديدة من الضربات الجوية، مستهدفة البنية التحتية العسكرية الإيرانية ومنشآت تخزين الصواريخ الباليستية، لافتًا إلى أن هذه الضربات تهدف لإظهار القوة الأمريكية والإسرائيلية، مع الضغط على إيران للالتزام بالموعد النهائي لإعادة فتح المضيق، وهو ما يعكس استمرار سياسة التصعيد العسكري كوسيلة ضغط دبلوماسي.
وأشار التقرير، إلى أن هذه العمليات الجوية تأتي ضمن استراتيجية مشتركة لإضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية، في الوقت الذي يراقب فيه المجتمع الدولي عن كثب أي تطورات على الأرض قد تؤثر على الأمن الإقليمي والعالمي.
المخاطر وقدرات إيران النووية
أبرز التقرير، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن إيران تشكل تهديدًا عالميًا نظرًا لقدرتها على الوصول إلى أوروبا بصواريخها البالستية، مشددًا على ضرورة عدم السماح لطهران بتوسيع نفوذها العسكري خارج حدودها، وأن المسؤولين الإسرائيليين يراقبون عن كثب أي تحركات للحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي الإيرانية ولبنان، حيث تستمر جماعة حزب الله في إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل، ما دفع الجيش الإسرائيلي لتكثيف ضرباته على مواقع تابعة للحزب داخل لبنان.
بحسب التقرير: "تستعد المنطقة لانتهاء الموعد النهائي الذي حدده الرئيس ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تساؤلات حول احتمالية ضرب شبكة الكهرباء الإيرانية"، وأن الضربة المحتملة ستكون بمثابة رسالة قوية لطهران، لكنها قد لا تؤثر بشكل مباشر على قدرة إيران على التحكم بالمضيق، خاصة مع تفويض السلطة لقادة الحرس الثوري المحليين، كما أن إيران قد لا تغير تكتيكاتها الحالية، حيث يعتمد قادة الحرس الثوري على قدراتهم المحلية للحفاظ على السيطرة، وهو ما يجعل أي إجراء أمريكي بحاجة لتقييم دقيق للنتائج العسكرية والسياسية.

التدخل لتعزيز أمن الملاحة
واختتم التقرير الأمريكي، بالإشارة إلى التدخل الدولي المحتمل، حيث تستعد مجموعة حاملة طائرات فرنسية للوصول إلى المنطقة، لتعزيز الأمن وضمان سلامة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وأن هذا التحرك يأتي ضمن مساعٍ دولية لتجنب تصعيد أمني واسع قد يؤثر على الاقتصاد العالمي، خصوصًا على حركة النفط والتجارة البحرية، إذ أن المجتمع الدولي يراقب بدقة التطورات الحالية، مع التركيز على قدرة الأطراف المختلفة على التوصل إلى حلول دبلوماسية قبل الوصول إلى مواجهة مفتوحة قد تضر بالاستقرار الإقليمي والدولي.