الحرس الثوري الإيراني يعلن استخدام أسلحة متطورة ضد إسرائيل وأمريكا
أعلن إبراهيم ذو الفقارى، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، عن دخول أنظمة أكثر حداثة وتطورًا ساحة «المعركة» ضمن الجولة الجديدة من العمليات ضد إسرائيل وأمريكا، بحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية.
وأكد ذو الفقارى أن «ساحة القتال ستصبح أكثر ضيقًا وصعوبة على العدو مقارنة بما كانت عليه سابقًا»، مضيفًا أن «معادلات الحرب تتغير بسرعة»، مشددًا على أن سيطرة جيش الاحتلال في الدفاع عن إسرائيل تنهار، وأن إيران ستواصل هجماتها بقوة.
وخاطب من وصفهم بـ «الأعداء» قائلًا: «لا تستطيعون تحدي ذاكرة الشعب الإيراني الذي شهد عدوانكم لعقود»، مؤكدًا أن «النصر بالتأكيد لأبناء القوات المسلحة الإيرانية، أقوياء القلوب الذين لا يخافون».
وأضاف: «أمريكا وإسرائيل حوّلا العالم إلى غابة، لكن الحيوانات المفترسة أرقى من وحشيتهم، والأعداء يزعمون أنهم حماة لحقوق الإنسان فيما يقتلون النساء والأطفال ويدمّرون الأبنية التاريخية».
من جانبه، قال على عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء، إن إيران ستُربك «حسابات العدو» بأسلحة متطورة جديدة، مؤكدًا أن القوات المسلحة «غيّرت نهجها في الدفاع عن إيران، من الدفاع إلى الهجوم»، وأن تكتيكات ساحة المعركة تم تعديلها وفقًا لذلك.
وأوضح أن القوات المسلحة الإيرانية، بالاستناد إلى قدرات الشباب الإيراني، تقوم بإنتاج معدّات وأسلحة متطورة، لافتًا إلى أن الأعداء قد جرّبوا بعض قدرات إيران في ساحة المعركة، لكنها ستفاجئهم مجددًا.
ويأتي هذا التصعيد بعد هجمات شنتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، والتي أودت بحياة قيادات بارزة بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المدنيين والعسكريين، فيما تواصل إيران الرد باستهداف المصالح الأمريكية وقصف إسرائيل.