< حابس الشروف: تحركات لوقف الحرب لأن المصالح الاقتصادية ستتضرر|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

حابس الشروف: تحركات لوقف الحرب لأن المصالح الاقتصادية ستتضرر|فيديو

وقف حرب إيران
وقف حرب إيران

أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، أن الحرب الحالية بين الأطراف المعنية لا تشهد تفوقًا واضحًا لأي طرف حتى الآن، باستثناء الضربات الأولى التي ميزت بداية العمليات العسكرية، وأن حركة العمليات العسكرية لا تزال منضبطة ومتوازنة منذ الأيام الأولى للصراع، وهو ما يعكس مستوى التخطيط والقدرة العسكرية لدى الأطراف المشاركة في النزاع.

حابس الشروف.. وقف الحرب

وأشار حابس الشروف، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن طبيعة المعارك الحالية لا تشير إلى سيطرة مطلقة لأي طرف، مع التركيز على الحفاظ على التوازن في العمليات البرية والجوية، فضًلا عن أن هذا التوازن ساهم في الحد من الخسائر الميدانية الكبيرة، مع السماح لكل طرف باستعراض قدراته دون تجاوز الخطوط الحمراء التي قد تؤدي إلى تصعيد شامل.

وأوضح مدير معهد فلسطين، أن الصواريخ الإيرانية الموجهة نحو إسرائيل أصبحت أقل تأثيرًا مقارنة بالفترات السابقة، حيث لم تُحدث تغييرات استراتيجية ملموسة على الأرض. في المقابل، أشار إلى أن حزب الله كان أبرز الأطراف التي أحدثت تأثيرًا محدودًا في العمليات الأخيرة، لكنه لم يصل إلى مستوى يغير موازين القوة بشكل جذري.

تأثير الصواريخ الإيرانية

وأكد حابس الشروف، أن طبيعة الصواريخ والتقنيات المستخدمة حاليًا تختلف عن الهجمات السابقة، مما أدى إلى تقليل فاعلية الضربات المباشرة على المواقع الحيوية، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يعكس تحسنًا في الدفاعات الإسرائيلية وقدرتها على التعامل مع التهديدات الإقليمية، بالإضافة إلى تحسين التنسيق بين الأنظمة الدفاعية والصاروخية.

وأضاف مدير معهد فلسطين، أن أي تهديد محتمل بإغلاق مضيق هرمز لن يؤثر على الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، بل سيمتد تأثيره ليطال الاقتصاد العالمي بأسره، نظرًا للدور الحيوي للمضيق في نقل النفط والمواد الخام، وأن هذا الإغلاق قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا وزيادة الضغوط على الأسواق المالية الدولية، مما يجعل القضية محور اهتمام جميع القوى الاقتصادية الكبرى.

التهديد المحتمل لمضيق هرمز

وأشار حابس الشروف، إلى أن مثل هذه التهديدات الاقتصادية غالبًا ما تدفع المجتمع الدولي للتحرك للحد من الأزمة، من خلال التوسط في النزاع وفرض ضغوط دبلوماسية على الأطراف المتصارعة للحفاظ على استقرار الأسواق العالمية.

وأكد مدير معهد فلسطين، أن الأنظار تتجه الآن نحو موقف الولايات المتحدة، إذ يُتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في محاولة إنهاء العمليات العسكرية مع إيران، بما يضمن حماية مصالح الاقتصاد العالمي وتقليل المخاطر على حركة النفط والتجارة الدولية، وأن أي تدخل دبلوماسي أمريكي سيكون حاسمًا في تحديد مسار الأحداث خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع ارتفاع احتمالات التصعيد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يحد من العمليات العسكرية.

وقف حرب إيران

الولايات المتحدة والمجتمع الدولي

وشدد اللواء حابس الشروف، على أن الحفاظ على التوازن الحالي في الميدان، مع التدخل الدولي السريع، يمثل السبيل الأمثل لتجنب تحول الصراع إلى أزمة إقليمية واسعة تؤثر على الاستقرار السياسي والاقتصادي للمنطقة بأكملها، وأن المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب، مع التركيز على إمكانية إيجاد حلول دبلوماسية قبل أن تتفاقم الأوضاع على الأرض.