< لأول مرة.. توضيحات إيرانية بشأن حركة السفن في مضيق هرمز|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

لأول مرة.. توضيحات إيرانية بشأن حركة السفن في مضيق هرمز|فيديو

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني

أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تلقت طلبات من عدد من الدول التي تسعى إلى تأمين ممرات آمنة لسفنها في منطقة الخليج، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة مؤخرًا، وأن مسألة السماح بمرور السفن وتحديد آليات تأمينها تعود في نهاية المطاف إلى القوات الإيرانية المعنية بحماية المياه الإقليمية والممرات البحرية.

مضيق هرمز.. الخارجية الإيرانية

وأشار وزير الخارجية، في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن بلاده لم تتخذ قرارًا بإغلاق مضيق هرمز كما تردد في بعض التقارير الإعلامية، مؤكدًا أن حركة الملاحة البحرية لم تتوقف رسميًا بقرار إيراني، بل إن التراجع في حركة السفن يعود إلى مخاوف أمنية متزايدة نتيجة التطورات العسكرية الأخيرة، وأن المنطقة تشهد حالة من الترقب والقلق في ظل التوتر المتصاعد بين القوى الدولية والإقليمية.

وأوضح عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني أن السبب الرئيسي وراء عدم إبحار العديد من السفن في الوقت الحالي هو انعدام الأمن الناتج عن الهجوم الأمريكي الأخير، وليس نتيجة قرار إيراني بإغلاق المضيق أو فرض قيود على الملاحة، وأن التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة أدت إلى زيادة المخاوف لدى شركات الشحن البحري العالمية، ما دفع بعضها إلى تأجيل رحلاتها أو تغيير مساراتها البحرية مؤقتًا حتى تتضح الأوضاع الأمنية.

أسباب تراجع حركة الملاحة 

وأكد وزير الخارجية، أن هذه المخاوف ليست مرتبطة بإجراءات إيرانية مباشرة، بل تعكس حالة القلق العام التي تسود قطاع النقل البحري في المنطقة، خاصة أن الخليج العربي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة والتجارة العالمية، وأن إيران تدرك أهمية استمرار حركة الملاحة الدولية، وأنها لا تسعى إلى تعطيل التجارة العالمية، لكنها في الوقت نفسه تضع أمنها القومي على رأس أولوياتها في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وبحسب التقرير، يُعد مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. ولهذا السبب فإن أي توترات أمنية في هذه المنطقة تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، ويبلغ عرض المضيق في أضيق نقاطه نحو 33 كيلومترًا فقط، ما يجعله ممرًا استراتيجيًا بالغ الحساسية، إذ تعتمد عليه العديد من الدول في نقل إمدادات الطاقة. وتشير تقديرات دولية إلى أن نحو خُمس تجارة النفط العالمية تمر عبر هذا الممر البحري الحيوي.

مضيق هرمز.. شريان الطاقة 

ولهذا السبب تحظى التطورات في هذه المنطقة بمتابعة دقيقة من قبل القوى الدولية وشركات الطاقة والنقل البحري، حيث إن أي اضطراب في حركة الملاحة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية، وأن إيران تدرس هذه الطلبات في إطار مسؤولياتها الإقليمية، مع الأخذ في الاعتبار الحفاظ على أمن الملاحة البحرية وعدم تعريض السفن التجارية لأي مخاطر محتملة.

مضيق هرمز

واختتم عباس عراقجي، أن إيران تلقت طلبات من عدد من الدول التي ترغب في ضمان مرور سفنها بأمان في المنطقة، وأن هذه الطلبات تعكس القلق الدولي من التصعيد العسكري والتوترات المتزايدة في الخليج، وأن القوات الإيرانية هي الجهة المخولة باتخاذ القرار النهائي بشأن ترتيبات المرور الآمن للسفن، وفقًا للمعطيات الأمنية والظروف الميدانية القائمة في المنطقة.