مستشارة بـ«البيت الأبيض» تكشف المخطط الأمريكي في النزاع الإيراني|فيديو
أكدت ميندي والكر، المستشارة السابقة في البيت الأبيض، أن خفض التصعيد والتهدئة يمثلان الخيار الأمثل في الوضع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي التي شددت على أن أي هجوم إيراني على السفن الناقلة سيقابل برد أمريكي أشد، وأن الهدف الأساسي هو العمل مع واشنطن للحد من وتيرة التصعيد وإعادة الحرية للشعب الإيراني، مع الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.
البيت الأبيض.. تصعيد عسكري
أوضحت ميندي والكر، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي يسعى لإرسال رسالة واضحة بأن أي تهديد للسفن المدنية أو المصالح الدولية سيواجه برد قوي وفوري، فضًلا عن أن الهدف من هذه الرسائل ليس فقط الرد العسكري، بل أيضًا منع تصعيد أكبر يهدد الأمن الإقليمي والتجارة الدولية، مع العمل على إبقاء إيران ضمن مسار دبلوماسي محتمل لتجنب الانزلاق إلى مواجهة واسعة.
وأضافت مستشارة بالبيت الأبيض، تعليقًا على تصريح وزير الدفاع الأمريكي حول تركيز الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف مختلفة في النزاع، مشيرة إلى أن هذه الاختلافات تزيد من خطورة الوضع، وأن الولايات المتحدة تميل إلى تخفيف التصعيد نظرًا للعواقب الاقتصادية والضغوط الدولية، بينما تميل إسرائيل إلى استمرار العمليات العسكرية لمواجهة التهديدات المباشرة على حدودها.
مستقبل إيران والسلام الإقليمي
وأكدت ميندي والكر، أن هذا التباين في الأهداف يتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الحلفاء، لتجنب أي انزلاق قد يؤدي إلى مواجهة واسعة أو تصعيد مفاجئ يزيد من معاناة المدنيين في المنطقة، وأن الهدف الحقيقي لأي تصعيد يجب أن يتركز على تحسين وضع الشرق الأوسط والشعب الإيراني، متسائلة عن جدوى استمرار الأعمال العسكرية إذا لم يكن هناك تغيير إيجابي ملموس في حياة المدنيين والأمن الإقليمي.
تابعت مستشارة بالبيت الأبيض، قائلة إن السؤال الأهم الآن هو: إذا توقفت القنابل والقصف، هل سيكون من الممكن السماح لإيران بالدخول في مرحلة أكثر سلمية؟، مشيرًا إلى أن استمرار النظام الإيراني الحالي يعقد إمكانية تحقيق ذلك، حيث إن السياسات الداخلية والقيادة المتشددة تجعل من الصعب تصور تحول حقيقي في العلاقات أو تحسين أوضاع الشعب الإيراني.

التهدئة والعمل مع واشنطن
اختتمت ميندي والكر، بالتأكيد على أهمية العمل مع واشنطن لتخفيف التوترات، مشددة على أن أي نجاح في تهدئة النزاع يعتمد على الالتزام بالدبلوماسية وتطبيق الضوابط الدولية لوقف الأعمال العدائية، وأن خفض التصعيد ليس فقط ضرورة أمنية، بل أيضًا خطوة أساسية لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، مع منح الشعب الإيراني فرصة أكبر للتمتع بالحريات الأساسية وتحقيق مستقبل أكثر أمانًا وسلامًا.