محمود علاء يكشف حقيقة انتمائه ويعلق لأول مرة على هدف القاضية
علق محمود علاء، مدافع الزمالك السابق، على الجدل الذي أثير حول انتمائه الكروي بعد تصريحات شقيقه في وقت سابق بشأن ميوله للنادي الأهلي، كما كشف كواليس ما حدث في مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا 2020 أمام الأهلي، والتي شهدت تسجيل هدف “القاضية” الشهير.
وفي تصريحات تليفزيونية مع الإعلامي أحمد شوبير، أكد علاء أنه ينتمي لنادي الزمالك منذ سنوات طويلة، موضحًا أن انتقاله إلى القلعة البيضاء كان قرارًا شخصيًا نابعًا من قناعته الكاملة.
وقال علاء: «أنا طول عمري زملكاوي، وانتقلت إلى نادي الزمالك بإرادتي، وكل لاعب يختار النادي الذي يناسب حساباته وانتماءاته وطموحاته، وبالنسبة لي كنت أرى مستقبلي في الزمالك، وكانت هذه المرحلة بالفعل نقلة كبيرة في حياتي».
وتطرق مدافع الزمالك السابق إلى تصريحات شقيقه أحمد علاء، التي أشار فيها إلى أن انتماءه الحقيقي للأهلي، مؤكدًا أن الأمر طبيعي في ظل أن شقيقه كان لاعبًا في صفوف الأهلي آنذاك.
وأضاف: «تصريح أحمد علاء طبيعي، لأنه كان وقتها لاعبًا في النادي الأهلي، لكن الناس أحيانًا تحب تضخيم الأمور والاصطياد في المياه العكرة، وفي النهاية اللاعب يعمل في المكان الذي يختاره بإرادته ويقدم فيه أفضل ما لديه».
وكشف علاء كواليس استعدادات الزمالك لمباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا 2020، مشيرًا إلى أن الفريق تعرض لظروف صعبة قبل اللقاء بسبب إصابات فيروس كورونا.
وأوضح: «دخلنا المباراة في ظروف صعبة خلال فترة جائحة كورونا، وقبل اللقاء بيوم واحد جاءت نتائج المسحات إيجابية لعدد من اللاعبين الأساسيين مثل محمود حمدي الونش ويوسف أوباما وعبدالله جمعة، وهؤلاء لاعبون مؤثرون للغاية، خاصة في الخط الخلفي».
وأشار إلى أن الجهاز الفني اضطر لإجراء تعديلات اضطرارية في التشكيل، حيث شارك كل من محمد عبدالغني وأحمد عيد وإسلام جابر في التشكيلة الأساسية.
وعن الخطأ الذي ارتبط بهدف محمد مجدي أفشة الشهير المعروف بـ«القاضية»، قال علاء إنه تحمل مسؤولية الموقف رغم أنه لم يتحدث عن تفاصيله طوال السنوات الماضية.
واختتم تصريحاته قائلًا: «أنا دائمًا أتحمل المسؤولية، وطول عمري أواجه أي موقف، لكن إذا كان هناك شيء من صناعة البشر فلن أستطيع الحديث عنه. مرّ على الواقعة نحو 6 سنوات ولم أتحدث عنها من قبل، وما حدث لم يكن تقصيرًا مني، لكنني تحملت تبعاته وخرجت من التجربة أقوى، رغم أن الأمر كان صعبًا جدًا عليّ وقتها».