< فضيحة داخل برشلونة.. تشافي يكشف "الحاكم الخفي" وراء رحيله
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

فضيحة داخل برشلونة.. تشافي يكشف "الحاكم الخفي" وراء رحيله

تشافي
تشافي

فجّر أسطورة برشلونة ومدربه السابق تشافي هيرنانديز مفاجآت صادمة بشأن كواليس رحيله عن النادي الكتالوني، متهمًا أطرافًا داخل الإدارة بالتدخل في القرارات الفنية وتشويه صورته عبر حملات إعلامية استهدفت علاقته باللاعبين والجماهير.

وفي حوار مطول مع صحيفة La Vanguardia الإسبانية، أكد تشافي أن إقالته لم تكن بسبب النتائج الرياضية فقط، بل نتيجة صراع نفوذ داخل النادي أدى في النهاية إلى إنهاء مشروعه الفني.

الحاكم الخفي داخل برشلونة

وكشف تشافي عن الشخصية التي اعتبرها صاحبة القرار الحقيقي داخل النادي، مشيرًا إلى أليخاندرو إتشيفاريا، قائلًا:"تم الاستغناء عني دون أن تُقال لي الحقيقة، بتأثير من شخص أعتقد أنه فوق الرئيس.. في الواقع هو من قرر إقالتي وهو من يدير النادي عمليًا".

كما أعرب عن خيبة أمله من رئيس النادي خوان لابورتا، موضحًا أنه أقنعه بالبقاء في وقت سابق بكلمات عاطفية قبل أن ينقلب عليه لاحقًا تحت تأثير إتشيفاريا.

اتهامات بحملة إعلامية

وكشف المدرب الإسباني عن اجتماع متوتر شهد اتهام الطاقم الفني بالفشل البدني، وهو ما نفاه بشدة، مؤكدًا أن البيانات أثبتت أن الفريق كان من أكثر الفرق ركضًا منذ عام 2003.

وأضاف تشافي أن هناك حملة إعلامية شُنت ضده، مشيرًا إلى أن إتشيفاريا تواصل مع عدد من نجوم الفريق مثل بيدري ورونالد أراوخو ورافينيا، وأخبرهم بشكل غير صحيح أنه يرغب في بيعهم، ما تسبب في توتر علاقته ببعض اللاعبين.

ندم على خفض سقف المطالب

واعترف تشافي بارتكاب بعض الأخطاء خلال فترته التدريبية، لكنه أشار إلى أن الإدارة لم تستجب لعدد من مطالبه الفنية، خاصة بعد رحيل سيرجيو بوسكيتس، وعدم التعاقد مع مارتين زوبيميندي لتعويضه.

كما تحدث عن تأثير رحيل الثنائي الإداري جوردي كرويف وماتيو أليماني، مؤكدًا أن ذلك أثر على استقرار المشروع الرياضي داخل النادي.

إرث المواهب الشابة

ورغم مرارة الرحيل، شدد تشافي على فخره بما وصفه بـ"الإرث الحقيقي" الذي تركه في برشلونة، من خلال تصعيد مجموعة من المواهب الشابة التي أصبحت ركيزة للفريق، وعلى رأسهم لامين يامال وباو كوبارسي وفيرمين لوبيز وأليخاندرو بالدي.

لا عودة إلى برشلونة

وفي ختام حديثه، أكد تشافي أن خروجه للحديث في الإعلام ليس بدافع الانتقام، بل لتوضيح الحقائق لجماهير النادي، قائلًا إنه يشعر براحة بعد الرحيل، وأن علاقته ببرشلونة كمدرب أو لاعب قد انتهت نهائيًا.