< رئيس حزب الوفد: الحماية الحقيقية للعرب تحتاج إلى جيش عربي موحد.. والقواعد الأمريكية "استعمار حديث"
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

رئيس حزب الوفد: الحماية الحقيقية للعرب تحتاج إلى جيش عربي موحد.. والقواعد الأمريكية "استعمار حديث"

الرئيس نيوز

أكد الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أن المنطقة العربية والشعب العربي لن يكونا في أمان إلا من خلال جيش عربي موحد، مشيرًا إلى دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي في 2015 بشأن هذا الأمر.

ووصف البدوي الحماية لبعض الدول العربية عبر القواعد الأمريكية بأنها لن تدوم، مشيرًا إلى أنها "شكل من أشكال الاستعمار الحديث"، مؤكدًا أن مصر على مدار تاريخها ترفض القواعد العسكرية على أرضها لأنها دولة مستقلة تحمي سيادتها وقرارها الوطني.

جاءت تصريحات رئيس الوفد خلال الأمسية الرمضانية التي نظمها الحزب تحت عنوان «لقاء المحبة.. نفحات رمضانية»، برعاية رئيس الوفد، وبإشراف لجنة المواطنة برئاسة صفوت لطفي وعضوية عماد إبراهيم.

الهيمنة على المنطقة

وأشار البدوي إلى أن القواعد الأمريكية في الكويت والبحرين والسعودية والإمارات وبعض الدول العربية تمثل عسكرة كبيرة للوجود الأمريكي في المنطقة، مؤكّدًا أن الهدف لا يقتصر على إسقاط أنظمة بل يشمل الهيمنة على المنطقة بأكملها.

وأضاف: "واجبنا حماية الجبهة الداخلية لمصر، ونشر الوعي لتعزيز مناعة المواطن المصري ضد حروب الجيلين الرابع والخامس".

الأمن والاستقرار ضريبة واجبة التحمل

وأشار البدوي إلى أهمية الأمن والاستقرار في مصر، مؤكدًا أن المواطنين يتمتعون بالأمان في منازلهم وشوارعهم، مضيفًا: "كل هذا له مقابل، وهناك ضريبة يجب أن يتحملها الشعب المصري مقابل استقراره، وإن شاء الله ستظل مصر آمنة إلى يوم الدين".

الوحدة الوطنية حجر الزاوية

وشدد رئيس الوفد على أن المواطنة والوحدة الوطنية هي حجر الزاوية في سياسة الحزب، مستشهدًا بكلمة القس سرجيوس على منبر الأزهر، والتي قالت: «إذا قال الإنجليز إننا جئنا لحماية الأقلية المسيحية فليمت المسيحيون جميعًا وليحيا المصريون أحرارًا»، مؤكّدًا أن الوحدة الوطنية تشمل جميع المواطنين المصريين دون تفرقة بين مسلم ومسيحي.

وتابع البدوي أن هذه الوحدة الوطنية جسدت في ثورة 1919 وأدت إلى الاستقلال الجزئي في 28 فبراير 1922، ثم الاستقلال الرسمي مع تمثيل دبلوماسي مصري في إنجلترا، مشددًا على أن مصر دائمًا موحدة وأن الوحدة الوطنية مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى لمواجهة التحديات الإقليمية.

حروب المنطقة وخطط السيطرة الأمريكية

وأشار رئيس الوفد إلى أن الحروب في المنطقة ليست وليدة اليوم، مستذكرًا وثيقة الانفصال النظيف لعام 1996 التي وضعها البنتاجون الأمريكي، والتي كانت تهدف إلى إسقاط سبع دول هي: «إيران، لبنان، سوريا، العراق، اليمن، السودان، ليبيا»، مؤكدًا أن هذه الخطة تم اعتمادها رسميًا من قبل الكونجرس في 2007، وأن تنفيذها ما زال جاريًا حتى اليوم.