< محمد فؤاد: الدعوة الطيبة أقرب ما يسعدني.. وأتمنى أبطل تدخين
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

محمد فؤاد: الدعوة الطيبة أقرب ما يسعدني.. وأتمنى أبطل تدخين

الرئيس نيوز

كشف الفنان محمد فؤاد عن عدد من الجوانب الشخصية في حياته، وذلك خلال استضافته في برنامج «أكتر حاجة» الذي تقدمه الإعلامية خلود نادر، حيث تحدث بصراحة عن الأشياء التي تسعده وتؤثر فيه.

وأوضح فؤاد أن أكثر ما يفرحه في الحياة هو رؤية الناس سعداء، مؤكدًا أن الدعوة الطيبة التي يسمعها من الجمهور تُعد من أكثر الأمور التي تقربه منهم وتمنحه شعورًا كبيرًا بالسعادة.

عادات يتمنى التخلص منها وأخرى يعتز بها

وأشار الفنان محمد فؤاد إلى أن أكثر عادة يتمنى التخلص منها هي التدخين، بينما أكد أن أهم عادة إيجابية اكتسبها في حياته هي أن يضع مخافة الله نصب عينيه في كل ما يقوم به.

وأضاف أن أكثر الصفات التي تزعجه في التعامل مع الآخرين هي الكذب والخبث، موضحًا أن النجاح في عمله والشعور بمحبة الجمهور هما أكثر ما يحبه في مهنته، لأنهما يمنحانه دافعًا للاستمرار وتقديم الأفضل دائمًا.

كما كشف أن أقرب دعاء إلى قلبه هو: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، مشيرًا إلى أن بعض الشخصيات كان لها تأثير كبير في حياته، وعلى رأسها الفنان الراحل عزت أبو عوف، الذي وصفه بأنه نقطة فاصلة ومهمة في مشواره الفني، حيث ساهم في تحوله من لاعب كرة قدم إلى مطرب.

وتحدث فؤاد أيضًا عن ذكرياته في شهر رمضان، مؤكدًا أن أكثر ما يفتقده خلال هذا الشهر هو والده ووالدته وشقيقه، وأن ذكراهم تظل حاضرة في قلبه دائمًا، خاصة في هذه الأيام المباركة.

بداية مسيرة محمد فؤاد الفنية

بدأت مسيرة الفنان محمد فؤاد في أوائل الثمانينيات، حيث دخل عالم الغناء عن طريق الفنان عزت أبو عوف وفرقة فور إم.

وجاءت نقطة التحول في حياته بالصدفة خلال إحدى حفلات الفرقة في نادي الشمس عام 1982، بقيادة عزت أبو عوف. 

وبعد انتهاء الحفل، وأثناء مغادرة فؤاد مع أصدقائه وشقيقه، توقفت سيارة أبو عوف عند بوابة الخروج. حينها أخبره شقيق فؤاد وأصدقاؤه أن محمد يمتلك صوتًا جميلًا ويستحق فرصة للغناء مع الفرقة.

وبالفعل أعطاه أبو عوف بطاقة تحمل أرقام هاتفه وعناوينه، وطلب منه التواصل معه في اليوم التالي، لتبدأ من هنا رحلة محمد فؤاد في عالم الغناء، حيث قدم لاحقًا عددًا من الأغاني الشهيرة مثل «الحب الحقيقي» و«حيران» و«خدني الحنين»، قبل أن ينفصل عن الفرقة ويبدأ في إنتاج ألبوماته الغنائية الخاصة.

انطلاقته في عالم السينما

دخل محمد فؤاد عالم السينما من خلال فيلم إسماعيلية رايح جاي الذي عُرض عام 1997، وحقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر، حيث وصلت إيراداته إلى نحو 15 مليون جنيه، وهو رقم كبير في ذلك الوقت.

بعد هذا النجاح، شارك فؤاد في عدد من الأعمال السينمائية الأخرى، من بينها فيلم رحلة حب إلى جانب الفنانة مي عز الدين والفنان أحمد حلمي، وكذلك فيلم غاوي حب مع الفنانة حلا شيحة، حيث قدم خلالهما أدوارًا رومانسية متنوعة ولاقت استحسان الجمهور.

ابتعاد عن الساحة الفنية

وبعد مسيرة فنية ناجحة استمرت لأكثر من 36 عامًا، ابتعد محمد فؤاد عن الساحة الفنية لمدة تقارب 10 سنوات، حيث لم يقتصر ابتعاده على السينما فقط، بل شمل أيضًا الحفلات الغنائية وإصدار الأغاني الجديدة.

وأوضح في أحد اللقاءات أن الظروف التي مرت بها البلاد والحالة غير المستقرة خلال تلك الفترة كانت من أبرز الأسباب التي دفعته إلى الابتعاد عن الساحة الفنية.