أول تعليق من "الناتو" بشأن واقعة إطلاق صاروخ إيراني نحو تركيا.. هل يفعل المادة الخامسة؟
أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته، عن دعمه لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرامية إلى تفكيك القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.
وشدد خلال تصريحات لوكالة «رويترز»، اليوم الخميس، على أهمية التصدي للتهديدات الإيرانية، قائلًا: «يجب التأكد من أن إيران لم تعد تشكل تهديدا».
وأكد أن هناك التزامًا كاملًا في الإدارة الأمريكية تجاه دول الحلف، مشيرًا إلى أن «واشنطن تعرف ما تفعله بشأن إيران».
ونوه أن إطلاق صاروخ إيراني فوق تركيا «حادث خطير»، مؤكدًا أن التصدي له يظهر يقظة الحلف.
وأشار إلى أن الدفاع الجماعي لا ينطبق على واقعة إطلاق صاروخ نحو تركيا، نافيًا الحاجة حاليًا لتفعيل المادة الخامسة من ميثاق الحلف.
وتعد المادة الخامسة جوهر المعاهدة المؤسسة لحلف الناتو، فعند توقيع المعاهدة عام 1949، كان الهدف الأساسي منها إقامة ميثاق للمساعدة المتبادلة ضد أي محاولة من الاتحاد السوفياتي لتوسيع نفوذه في أوروبا.
وبموجب المادة الخامسة اتفق الأطراف على أن «أي هجوم مسلح يقع على أحدها في أوروبا أو أمريكا الشمالية، يعدّ هجوما على جميع الأطراف».
وبناء عليه اتفق الموقعون على أنه عند وقوع مثل هذا الهجوم، فإن كل عضو سيساعد الطرف أو الأطراف التي تتعرض للهجوم باتخاذ الإجراءات اللازمة فورا بشكل فردي وبالاتفاق مع الأطراف الأخرى، بما في ذلك استخدام القوة المسلحة، لاستعادة الأمن وضمانه في منطقة شمال الأطلسي.
وعقب تفعيل المادة يلزم كل عضو في الحلف بتقديم نوع المساعدة المناسب له وحسب موارده وظروفه، فإما تكون مساعدة عسكرية وإما استخباراتية أو لوجستية أو سياسية.