عاجل| ترامب: أسلحة إيران الحيوية تنفد.. ومنفتحون على حكومة جديدة في طهران
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن انفتاحه على التعامل مع حكومة إيرانية "معاد تشكيلها"، زاعمًا أن "أسلحة طهران الحيوية تنفد، وتواجه تراجعًا في قدراتها العسكرية".
وذكر ترمب، في مقابلة هاتفية مع مجلة "بوليتيكو"، أن القدرة العسكرية لطهران "تتدهور بشكل مستمر"، رغم توقعه أن القوات الإيرانية ستواصل "إطلاق الصواريخ لفترة".
وتابع: "إنهم على وشك استنفاد قدراتهم، وهم يوشكون على استنفاد المناطق التي يمكنهم إطلاق الصواريخ منها لأنها تتعرض للتدمير"، مضيفًا: "إنهم يوشكون على نفاد منصات الإطلاق".
واعتبر ترمب أن "قدرة إيران على الرد قد تتراجع قريبًا"، وذلك في وقت لا يزال فيه الجدول الزمني للأعمال القتالية، وحجم المخزون الأميركي، والهدف النهائي من الحرب، وخطة من سيتولى قيادة إيران، محل نقاش، بما في ذلك داخل الإدارة نفسها، بحسب المجلة.
وأضاف الرئيس الأميركي: "لدينا كمية غير محدودة من الذخيرة المتوسطة وفوق المتوسطة وأشياء أخرى.. نحن نوفرها ونبنيها".
كشفت مصادر لموقع "أكسيوس" تفاصيل كواليس الضربة الأميركية الإسرائيلية التي نفذت ضد إيران.
وأشار ترمب إلى أن "شركات الدفاع تعمل بوتيرة سريعة لبناء مختلف الأشياء التي نحتاجها. إنها تعمل بأوامر طارئة. نحن نصنعها بسرعة. ولدينا كميات غير محدودة، وبقدر ما كان (الرئيس السابق جو) بايدن غبيًا، فإنه لم يستخدمها"، وفق تعبيره.
في المقابل، قال عضو مجلس الشيوخ ريتشارد بلومنثال إن هناك "نقصًا محتملًا ويائسًا وكارثيًا في أنظمة ثاد وباتريوت (الدفاعية) اللازمة لحماية السفارات والقواعد والمدنيين الأميركيين".
وكان ترمب أشار إلى أن الحرب قد تستمر أربعة أو خمسة أسابيع، أو قد تنتهي خلال أيام قليلة.
وبرر الرئيس الأميركي الحرب بقوله إن إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي أو أن تصبح قادرة على مهاجمة الولايات المتحدة، فيما قال وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس مجلس النواب مايك جونسون، الاثنين، إن إسرائيل كانت تستعد لضرب إيران على أي حال، ما يعني أن أميركا كانت ستتلقى ضربة ردًا على ذلك.
وأفادت "بوليتيكو" بأن تيارات مختلفة داخل الحزب الجمهوري روّجت خلال عطلة نهاية الأسبوع لمرشحها المفضل لقيادة إيران، مع الاكتفاء بالإشارة إلى فكرة إجراء انتخابات ديمقراطية.
جاء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانخراط عسكريًا إلى جانب إسرائيل وشن هجمات على إيران ليضع العلاقات بين واشنطن وطهران أمام أخطر منعطف منذ عقود.
وأعرب ترمب عن انفتاحه على التعامل مع حكومة إيرانية "معاد تشكيلها" تنشأ عن الصراع.
وعند سؤاله عمّا إذا كان قد فات الأوان للنظر في العمل مع شخص في حكومة جديدة، أجاب: "لا، لم يفت الأوان. 49 من القادة الإيرانيين الكبار قُتلوا، لا تنسوا ذلك، لذا فإن الأمر يصل إلى مستويات عميقة، أليس كذلك؟ هناك جدد يظهرون. كثير من الناس يريدون الوظيفة. بعضهم سيكون جيدًا جدًا".
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، الثلاثاء، أن الجيش الأميركي شن غارات على أكثر من 1700 هدف في إيران.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان، أن الضربات، التي بدأت السبت الماضي، "استهدفت سفن البحرية الإيرانية وغواصات ومواقع صواريخ مضادة للسفن إلى جانب مراكز للقيادة والسيطرة".