< ستاندرد آند بورز: غلق مضيق هرمز يهدد بفقدان 7 ملايين برميل من النفط يوميا
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

ستاندرد آند بورز: غلق مضيق هرمز يهدد بفقدان 7 ملايين برميل من النفط يوميا

الرئيس نيوز

حذّرت إس آند بي جلوبال إنرجي من أن الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإيران قد تتحول إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ إذا استمرت التدفقات عبر مضيق هرمز عند مستويات منخفضة أو توقفت تمامًا.

وجاء في مذكرة في 2 مارس 2026 أعدّها جيم بوركهارد أن حركة ناقلات النفط عبر المضيق تراجعت بشكل حاد، إذ عبرت خمس ناقلات فقط في الأول من مارس، مقارنة بمتوسط يومي حديث يبلغ نحو 60 ناقلة، استنادًا إلى بيانات شركة كوموديتيز آت سي.

وأضافت المذكرة: إذا استمر تراجع حركة الناقلات لأسبوع تقريبا فسيكون ذلك حدثا تاريخيا، أما إذا طال أمده فسيشكّل نقطة تحوّل كبرى في سوق النفط مع بدء الأسعار في ترشيد المعروض النادر، بما ينعكس على الأسواق المالية.

وترى إس آند بي جلوبال إنرجي أن توقف الناقلات عن العبور قد يعرّض ما يقرب من 15 مليون برميل يوميًا من النفط والمنتجات للخطر، يعتمد حجمها الفعلي على مدى استخدام خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية التي تتجاوز المنطقة.

وحتى في سيناريو متوسط المخاطر، أي فقدان 7 إلى 8 ملايين برميل يوميًا، فإن الكميات ستكون أكبر من تلك التي كانت مهددة في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا أو خلال حرب الخليج عام 1990.

على المدى القريب، تتوقع الوكالة بقاء أسعار النفط شديدة التقلب، صعودًا وهبوطًا، مع استمرار تأثرها بالعناوين الإخبارية والشائعات وعمليات الشراء الطارئة.

وكانت مذكرة السابقة قد رجّحت تحرك الأسعار في نطاق منتصف الثمانينيات من الدولارات للبرميل خلال الأشهر المقبلة، في حال استئناف التدفقات عبر المضيق لكن من دون عودة الصادرات الإيرانية، ما يبقي على ما يُعرف بـ«علاوة الخوف» في السوق.

أما في حال فقدان نحو 7 ملايين برميل يوميًا لعدة أشهر، فقد ترتفع الأسعار إلى 100 دولار للبرميل أو أكثر، مع اتجاه السوق إلى ترشيد الإمدادات وتراجع الطلب تحت وطأة الأسعار المرتفعة.

وتحذّر الوكالة من أن الأسواق التي تمتلك مخزونات محدودة ستكون الأكثر تأثرًا، ما يهدد بحدوث صدمات مالية واقتصادية أوسع، في حال تحولت الأزمة إلى اضطراب طويل الأمد في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم