< ماذا كان يعمل قبل الشهرة؟.. أسرار لأول مرة عن الراحل وائل الإبراشي| فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

ماذا كان يعمل قبل الشهرة؟.. أسرار لأول مرة عن الراحل وائل الإبراشي| فيديو

سحر الإبراشي
سحر الإبراشي

كشفت سحر الإبراشي، أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، عن تفاصيل مؤثرة من رحلة كفاح زوجها في سنوات الطفولة والشباب، مؤكدة أن الطريق إلى النجاح لم يكن مفروشًا بالورود، بل مرّ بمحطات صعبة بدأت بوفاة والده في سن مبكرة، وما تبعها من تغيرات جذرية داخل الأسرة خلال حوارها في برنامج «لازم يتشاف» المذاع عبر قناة الشمس، حيث فتحت صندوق الذكريات، مستعرضة جوانب إنسانية من حياة الراحل قبل أن يصبح أحد أبرز الوجوه الإعلامية في مصر.

صدمة ومسؤولية ثقيلة 

أوضحت سحر الإبراشي، خلال حوارها في برنامج «لازم يتشاف» المذاع عبر قناة الشمس، أن وفاة والد وائل وهو لا يزال في سن صغيرة شكّلت «هزة كبيرة» داخل البيت، إذ فقدت الأسرة العائل والمسؤول الأول عن شؤونها. وأشارت إلى أن الشقيق الأكبر للراحل تحمّل عبء المسؤولية في تلك المرحلة الحرجة، محاولًا الحفاظ على تماسك الأسرة وتوفير متطلباتها الأساسية، وأن هذه الظروف المبكرة أسهمت في تشكيل شخصية وائل الإبراشي، الذي أدرك منذ سنواته الأولى معنى الاعتماد على النفس، وأهمية العمل والاجتهاد لتجاوز الأزمات، وهو ما انعكس لاحقًا على مسيرته المهنية.

وتطرقت أرملة الإعلامي الراحل، إلى تفاصيل عمله في سن مبكرة، مؤكدة أنه لم يتردد في خوض تجارب مهنية مختلفة لتأمين مصدر دخل. وأوضحت أنه سافر إلى مدينة الإسكندرية، حيث عمل بائعًا لـ«الفريسكا» على الشواطئ، في تجربة أكسبته احتكاكًا مباشرًا بالناس ومهارات تواصل مبكرة، وأنه عمل كذلك في أحد المقاهي، وكان يروي لها لاحقًا أسرار هذه المهنة وتفاصيلها اليومية، من التعامل مع الزبائن إلى فهم طبيعة العلاقات الاجتماعية في هذا الوسط، معتبرة أن هذه الخبرات المتنوعة صنعت لديه قدرة فريدة على قراءة الناس وفهم المجتمع.

جلسات من الحوار والقراءة

وأكدت سحر الإبراشي، أن زوجها كان حريصًا على مشاركة تفاصيل يومه معها، قائلة: «كل يوم بعد الحلقة نروح نقعد نحكي أو نقرأ مع بعض»، منوهًا إلى أن هذه العادة اليومية عكست جانبًا ثقافيًا عميقًا في شخصيته، إذ لم يكن الإعلام بالنسبة له مجرد مهنة، بل رسالة تتطلب اطلاعًا مستمرًا وتطويرًا دائمًا للذات، وأن وائل كان يسترجع معها ذكريات الطفولة والمراهقة، ويتحدث بصراحة عن الصعوبات التي واجهها، معتبرًا أن تلك التجارب كانت بمثابة مدرسة حقيقية صقلت شخصيته ومنحته صلابة في مواجهة التحديات.

سحر الإبراشي

واختتمت سحر الإبراشي، بالتأكيد على أن رحلة كفاح وائل الإبراشي تمثل نموذجًا ملهمًا للشباب، إذ تثبت أن البدايات الصعبة لا تمنع الوصول إلى القمة، بل قد تكون الوقود الحقيقي للنجاح؛ فخلف الصورة الإعلامية المعروفة كان هناك شاب بدأ من الصفر، وعرف معنى المسؤولية مبكرًا، فاستحق المكانة التي وصل إليها بجهده وإصراره، وأن تعدد الأعمال التي خاضها في شبابه لم يكن خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة فرضتها الظروف الاقتصادية، مؤكدة أنه كان يعمل في أكثر من وظيفة في الوقت نفسه لتأمين احتياجاته ومساعدة أسرته.