< نزار نزال: غزة تواجه تجميد سياسي وأمني إسرائيلي متواصل| فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

نزار نزال: غزة تواجه تجميد سياسي وأمني إسرائيلي متواصل| فيديو

تجمد إسرائيلي في
تجمد إسرائيلي في غزة

أكد نزار نزال،الكاتب والمحلل السياسي أن الوضع في قطاع غزة يمر بمرحلة صعبة من التجميد المتعمد، مستبعدًا حدوث أي انفراجة قريبة للأزمة الإنسانية والسياسية، مشيرًا إلى غياب التمثيل الفلسطيني الفعلي عن أي مبادرات للسلام، وتحويل القضية الفلسطينية من مسار تحرري سياسي إلى مسار أمني وإنساني فقط، وأن الضغوط الأمريكية على السلطة الفلسطينية لإجراء ما يُسمى بـ"الإصلاحات" تُعد تدخلًا في الشؤون الداخلية للفلسطينيين، وتهدف إلى تغيير ثوابت القضية مثل حق العودة للاجئين وإعادة تنظيم المخيمات، مما يواجه مقاومة واضحة من جانب الفلسطينيين.

القوة الدولية وعقبات إسرائيلية 

وأوضح نزار نزال، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أن جهود تشكيل "قوة استقرار دولية" في غزة تواجه تحديات كبيرة، أبرزها غياب تعريف واضح لمهام هذه القوة، واشتراطات إسرائيلية صعبة مثل نزع سلاح المقاومة كشرط مسبق لأي إعادة إعمار، ما يجعل تطبيق هذه المبادرات أمرًا شبه مستحيل في الوقت الحالي.

وأشار المحلل السياسي، إلى أن استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع يعتمد على مسارين متوازيين: الأول هو استهداف القيادات الفلسطينية مباشرة، دون اكتراث بالخسائر المدنية، والثاني يستهدف تدمير البنية التحتية والمناطق المفتوحة بهدف ما وصفه بـ"لبننة غزة"، أي خلق بيئة مدمرة ومستنزفة على غرار ما حدث في لبنان.

نتنياهو يحول الحرب لأداة انتخابية 

وفي سياق الشأن الداخلي الإسرائيلي، كشف نزار نزال، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لتحويل الصراع من حرب "أفقية مدمرة" إلى صراع "رأسي جراحي" يعتمد على الضربات الاستخباراتية والترويج الإعلامي، بهدف إبراز نفسه كبطل قومي أمام الناخب الإسرائيلي استعدادًا للانتخابات المقبلة في أكتوبر.

وأشار المحلل السياسي، إلى أن الشارع الإسرائيلي ينظر لنتنياهو كرجل أمن وقديس، مستندًا إلى دعم أمريكي كبير من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإلى ضعف المعارضة الإسرائيلية التي تفتقر إلى برنامج سياسي بديل قادر على منافسته.

نزار نزال

توقعات بتصعيد إقليمي جديد 

واختتم نزار نزال، متوقعًا بأن تشهد المنطقة تصعيدًا خطيرًا، مع إمكانية إشعال جبهات جديدة من قبل إسرائيل، سواء في لبنان أو اليمن أو مواجهة إيران، مستغلة الدعم الأمريكي غير المشروط لمخططاتها في الشرق الأوسط. وأكد أن هذا التصعيد سيستمر حتى الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويعطل أي جهود حقيقية للسلام.