< عمرو الليثي: اسم الله " الرحيم " رحمته مش بتسيبك في نص الطريق| فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عمرو الليثي: اسم الله " الرحيم " رحمته مش بتسيبك في نص الطريق| فيديو

 الدكتور عمرو الليثي
الدكتور عمرو الليثي

أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، أن اسم الله «الرحيم» يحمل معاني خاصة وعميقة تمس حياة الإنسان اليومية، موضحًا أن هذا الاسم يأتي دائمًا مقترنًا باسم «الرحمن»، لأنهما لا ينفصلان في الدلالة والمعنى، وأن «الرحمن» تعني الرحمة الواسعة العامة التي تشمل الخلق جميعًا، بينما «الرحيم» تعني الرحمة الخاصة الثابتة المستمرة التي ترافق الإنسان في تفاصيل حياته، فلا تتركه في منتصف الطريق، بل تمسك بيده حتى يكمل مشواره.

تفاصيل الحياة اليومية

أوضح عمرو الليثي، خلال مقدمة برنامجه أبواب الخير عبر أثير راديو مصر في شهر رمضان، أن معنى «الرحيم» لا يقتصر على ستر الذنوب أو المغفرة لمرة واحدة، بل هو ستر متكرر ورحمة متجددة، فالله – سبحانه وتعالى – لا يغفر الذنب فقط، بل يعين العبد على عدم العودة إليه.

وأضاف الإعلامي عمرو الليثي، أن رحمة الله قد تتجلى في تفاصيل صغيرة لا ينتبه إليها كثيرون، مثل دمعة تنزل في السجود دون أن يراها أحد، أو موقف صعب يمر به الإنسان ثم يكتشف بعده أنه أصبح أقوى وأكثر نضجًا، فالرحيم لا يرفع الألم فحسب، بل قد يجعل من الألم طريقًا للنجاة وبداية جديدة.

صيام اللسان مفتاح القبول

وأكد عمرو الليثي، أن باب التوبة يظل مفتوحًا كل يوم، وأن الله لا يستعجل العقاب، بل يمنح عباده فرصًا متكررة للعودة، مشيرًا إلى أن رحمة الله ليست مؤجلة للآخرة فقط، بل حاضرة في الدنيا في كل نفس، وفي الراحة بعد التعب، والسكينة بعد القلق، والصبر الذي ينزل فجأة على القلب.

ووجه الدكتور عمرو الليثي، رسالة مهمة للصائمين، مؤكدًا أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يشمل صيام اللسان عن الغيبة والنميمة والسخرية والعصبية، وأن كلمة واحدة قد تجرح إنسانًا وتهدر أجر يوم كامل من الصيام، داعيًا إلى استبدال الرد بالصمت، والنقد بالدعاء، والغضب بتذكر أن الإنسان صائم، وأن صيام اللسان هو أسرع طريق لقبول الصيام، لأنه يعكس جوهر العبادة وروحها الحقيقية.