الحضور شرط دخول الامتحانات.. تحذير رسمي من الغياب في رمضان 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رفع حالة الاستعداد القصوى داخل المدارس على مستوى الجمهورية خلال شهر رمضان 2026، لضمان انتظام الدراسة واستقرار العملية التعليمية دون تأثر بطبيعة الشهر الكريم.
وأكدت التوجيهات الصادرة عن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الدراسة مستمرة بكامل قوتها، مع الالتزام بالخريطة الزمنية للمناهج وعدم إهدار أي وقت دراسي، بما يضمن استكمال المقررات وفق الجداول المقررة.
رمضان فرصة لتعزيز الانضباط والاجتهاد داخل المدارس
شددت القيادات التعليمية على أن شهر رمضان يمثل فرصة لترسيخ قيم الانضباط والعمل والاجتهاد بين الطلاب، وليس مبررًا للتغيب أو التراخي، مؤكدة أن انتظام الحضور داخل المدارس يعد حجر الأساس للحفاظ على مستوى التحصيل الدراسي واستقرار العام الدراسي.
متابعة ميدانية وجولات مفاجئة منذ اليوم الأول
كثف وكلاء الوزارة ومديرو المديريات التعليمية الجولات الميدانية المفاجئة على المدارس منذ أول أيام رمضان، لمتابعة انتظام طابور الصباح، والتأكد من التزام المعلمين والطلاب بالجداول الدراسية ومواعيد العمل الرسمية.
وتشمل المتابعات المرور على الفصول الدراسية لمراجعة التقييمات الأسبوعية وكراسات الحصة، والتأكد من تنفيذ خطط التدريس، إلى جانب متابعة الإشراف اليومي وإجراءات تأمين المدارس، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مستقرة وآمنة.
الحضور شرط أساسي لدخول الامتحانات خلال رمضان
أكدت المديريات التعليمية تطبيق القواعد المنظمة لنسب حضور الطلاب، والتي تربط بين الانتظام الدراسي وأحقية دخول الامتحانات الشهرية، مع التشديد على رصد الغياب بشكل يومي وإبلاغ أولياء الأمور فور تكراره دون أعذار رسمية.
وأوضحت القيادات التعليمية أن الالتزام بالحضور لا يهدف فقط إلى تنفيذ اللوائح، بل يسهم في الحفاظ على مستوى التحصيل الدراسي، خاصة مع اقتراب التقييمات الشهرية واستكمال شرح المناهج وفق الخطة الزمنية.
أنشطة تربوية لجذب الطلاب وتقليل الغياب في رمضان
في إطار تحفيز الطلاب وتقليل معدلات الغياب، وجهت المديريات التعليمية بتفعيل الأنشطة التربوية والثقافية والفنية داخل المدارس طوال الشهر الكريم، بما يجعل المدرسة بيئة جاذبة لا تقتصر على الدراسة فقط.
وتشمل الأنشطة مسابقات دينية وثقافية وبرامج لتنمية المواهب وتعزيز القيم الإيجابية، إلى جانب التأكيد على دور المعلمين في تقديم شرح مبسط ومشوق يتناسب مع طبيعة اليوم الدراسي خلال الصيام، مع مراعاة الجوانب الصحية والنفسية للطلاب.
واختتمت القيادات التعليمية توجيهاتها بالتأكيد على أن انتظام الدراسة خلال شهر رمضان أولوية قصوى، وأن أي تقصير أو إهمال سيواجه بإجراءات حاسمة، مشددة على أن المدرسة تظل الركيزة الأساسية في بناء وعي الأجيال، وأن استمرار العملية التعليمية بكفاءة خلال الشهر الكريم يعكس قدرة المنظومة التعليمية على تحقيق الاستقرار في مختلف الظروف.