نائب إيراني: طهران وواشنطن لن تتوصلا إلى اتفاق
قال محمد سراج، عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والنائب عن طهران في البرلمان الإيراني، إن بلاده والولايات المتحدة الأمريكية «لن تتوصلا إلى اتفاق»، معتبرًا أن «واشنطن لن تتراجع عن مواقفها، في حين أن الجمهورية الإسلامية لن تتجاوز خطوطها الحمراء».
وأوضح سراج، في تصريحات لموقع «ديده بان إيران»، أن «فريق التفاوض لا يملك صلاحية التنازل عن حقوق ومصالح الشعب الإيراني»، مشددًا على أن «إيران ليست في حاجة إلى التفاوض، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق أهداف محددة من خلال هذه المحادثات».
ونوه أن «أهداف واشنطن من التفاوض تختلف باختلاف المرحلة»، مضيفًا أن الولايات المتحدة في الجولة الحالية تبدو كـ«قطة محاصرة» تحاول عبر المفاوضات إيجاد مخرج لتفادي الأضرار، وفق تعبيره.
وأشار عضو لجنة الشئون الاجتماعية في البرلمان الإيراني إلى أن «واشنطن ترغب في الانسحاب من المنطقة، لكنها تحتاج إلى غطاء تفاوضي لتبرير ذلك، خاصة بعد حشدها العسكري، بما في ذلك إرسال حاملات طائرات لإظهار الجاهزية القتالية، دون القدرة على تنفيذ ضربة أو التراجع بلا مبرر».
وأكد سراج أن «إيران هي من تحدد شروط التفاوض، وليس الولايات المتحدة»، لافتًا إلى أن «الضربات الأمريكية الأخيرة لم تُرهب الإيرانيين، وأن الشعب والقيادة والقوات المسلحة لا تخشى التهديدات».
وأضاف أن «أي انسحاب أمريكي سيضع واشنطن في موقف حرج»، محذرًا من أن «اندلاع حرب سيجعل القواعد الأمريكية في المنطقة أهدافًا مشروعة لإيران».
وكشف موقع «أكسيوس»، اليوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستعد لشن «حرب كبرى» ضد إيران بمشاركة إسرائيل، قد تبدأ «قريبا جدا».
وأشارت المصادر للموقع بأن أي عملية عسكرية أمريكية في إيران ستكون على الأرجح «حملة عسكرية ضخمة تمتد لأسابيع»، وستبدو أقرب إلى «حرب شاملة» منها إلى العملية الدقيقة التي جرت الشهر الماضي في فنزويلا.
ورجحت المصادر شن حملة أمريكية إسرائيلية مشتركة، أوسع نطاقًا بكثير، من حرب الأيام الـ12 يومًا التي قادتها إسرائيل في يونيو الماضي، والتي انضمت إليها الولايات المتحدة لاحقًا لتدمير المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.
ونوه الموقع الأمريكي أن تلك الحرب سيكون لها «تأثير بالغ على المنطقة بأسرها، وتداعيات خطيرة على السنوات الثلاث المتبقية من رئاسة ترامب».