"التعليم" تطلق المرحلة الثانية من برنامج تنمية مهارات اللغة العربية في 10 محافظات
وجهت المديريات التعليمية الإدارات التعليمية بالبدء في تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع القومي لتنمية مهارات اللغة العربية للطلاب من الصف الثاني الابتدائي حتى الصف الثاني الإعدادي، مع تشكيل لجنة تنفيذية خاصة بالبرنامج في كل إدارة تعليمية للإشراف على التنفيذ وتحقيق أهداف المشروع.
تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على البرنامج
تضم اللجنة التنفيذية في كل إدارة تعليمية:
- مدير الإدارة رئيسًا.
- مدير التعليم الابتدائي.
- مدير التعليم الإعدادي.
- موجه أول اللغة العربية.
وتتولى اللجنة متابعة تطبيق البرنامج داخل المدارس وضمان الالتزام بخطط التنفيذ والمعايير المحددة.
حصر الطلاب الأقل من 60% وتحديد أماكن التنفيذ
وطالبت المديريات بسرعة موافاة بيانات الطلاب الحاصلين على أقل من 60% في مادة اللغة العربية بكل مدرسة، مع:
- تحديد مكان داخل المدرسة لتنفيذ البرنامج.
- إرسال أسماء معلمي اللغة العربية المرشحين للعمل في البرنامج.
مواعيد الحصص وبداية التنفيذ
وأكدت المديريات أن البرنامج يتم تدريسه في الحصة الثانية يوميًا من السبت إلى الخميس، وتُحسب هذه الحصة من نصاب المعلم.
ويبدأ التنفيذ رسميًا يوم الأحد 15 فبراير، على أن يتم إرسال بيانات المدارس المطلوبة يوم الأربعاء 11 فبراير.
متابعة يومية لمستوى القراءة والكتابة
فيما وجّهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المديريات والمدارس بضرورة المتابعة اليومية لمستوى الطلاب في القراءة والكتابة للتعرف على المستوى الحقيقي للمتعلمين.
وأكدت الوزارة أهمية أن يعرف كل معلم نقاط القوة والضعف لدى الطالب، ليس فقط في محتوى المنهج، بل في قدرته على القراءة السليمة والكتابة الصحيحة، لما لذلك من أثر مباشر على حب التعلم والتقدم المعرفي.
نطاق المرحلة الثانية وعدد المستفيدين
وأوضحت الوزارة أن المرحلة الثانية من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية تستهدف نحو نصف مليون طالب وطالبة من الصف الثالث حتى الصف السادس الابتدائي، في نحو ألف مدرسة داخل 10 محافظات.
ويأتي إطلاق المرحلة الثانية استكمالًا لنجاح المرحلة الأولى التي أسهمت في تحسين المهارات اللغوية وتعزيز الفهم القرائي والتعبير لدى الطلاب.
ترسيخ الهوية اللغوية ودعم التحصيل الدراسي
وأكدت الوزارة أن البرنامج يندرج ضمن جهود الدولة لـترسيخ الهوية اللغوية والثقافية المصرية، وبناء جيل واعٍ متمكن من لغته العربية باعتبارها ركيزة أساسية للمعرفة والابتكار والتواصل.
كما شددت المدارس على إعداد سجلات للطلاب ضعاف المستوى في التحصيل أو مهارات اللغة، مع تقديم الدعم اللازم لهم داخل المدرسة، باعتبار رفع مستوى الطلاب مسؤولية مباشرة على المعلم.