أول تعليق من الشاب إسلام ضحية واقعة الملابس النسائية: أهل الفتاة اتهموني بالسرقة وأنا لسه بحبها
وجه الشاب إسلام، ضحية واقعة الاعتداء والإجبار على ارتداء ملابس نسائية بقرية «ميت عاصم» ببنها، الشكر للمصريين ووزارة الداخلية وأجهزة الدولة والنيابة العامة.
وقال إسلام خلال تصريحات تلفزيونية، إن القصة بدأت في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا عندما توجه إلى منزل والد الفتاة وجلس معه في وجود تجمع من العائلة.
وأضاف أن والد الفتاة سأله عن سبب تصرفاته، ليرد قائلا: «أنا لم أفعل شيئا.. ابنتك تحبني وأنا تقدمت لخطبتها مرتين وأنت رفضت»، ليكون رد الأب: «نحن لا نريدك أصلا وأنت مرفوض».
وتابع: «والدها قال لي: أنت أخذت ابنتي ومشيت، فقلت له: لم آخذ ابنتك.. ابنتك عندك، وشقيقتي هي من أحضرتها إليك.. وابنته اعترفت في النيابة العامة أنها بتحبني، وأنا اعترفت أمام النيابة العامة أنها بتحبني منذ عام ونصف، وكنا متواصلين مع بعض دائما، لكن لم يكن هناك كلام بينا أصلا».
وعبر عن مشاعره تجاه الفتاة بعد واقعة الاعتداء عليه، قائلا: «بعد الواقعة أصبحت متدربك (مرتبك)، أنا مش عارف أكمل ولا أعمل إيه ولا عارف إيه؟ وأنا فعلا بحبها وكل حاجة، لكن، هي كمان صعبان عليها إن أهلها اتدمروا، وقالت بنفسها (أهلي وحشين)، لو كانوا وافقوا من البداية مكنش وصلنا للمخاطر اللي إحنا فيها الآن».
وأضاف أن النيابة العامة طالبتهما بالإدلاء بكل ما لديهما من أقوال، مشيرا إلى أن ذوي الفتاة مارسوا ضغوطا عليها لتغيير أقوالها، والترويج لادعاءات «خاطئة»، منها اتهامه بسرقة الهاتف أو اختطاف ابنتهم.
ونوه بأن النيابة قررت عزل الفتاة لاستبيان الحقيقة، متابعا: «أهلها في البداية ضغطوا عليها وغيروا أقوالها، كانوا يقولون كلاما خاطئا في حقي أنا لم أفعله، مثل سرقة التليفون أو أنني اختطفتها وطلبت فلوس، لكن الحقيقة ظهرت بعد عزلنا وقالت الحقيقة واعترفت، ووكيل النيابة سألني: أنت بتحبها يا إسلام، قلت له أيوه بحبها».
وأشار إلى مروره بحالة من التعب الشديد ناتجة عن الإصابات التي لحقت به، لافتا إلى إصابته بكسر في الأنف، وكدمة في العين اليسرى والخد الأيسر، بالإضافة إلى تورم بالكامل في الوجه.
ولفت إلى احتفال أهل القرية من مختلف الأعمار بخروجه وإخلاء سبيله عقب عودته من النيابة.
وروى تفاصيل لحظات وقوع الاعتداء عليه، قائلا: «مكنتش في وعيي، أنا شربت مياه من عندهم من البيت، قلت لهم عايز مياه وبالعافية جابوا لي كوب مياه، وأنا كنت مستسلم لكن بعد خمس دقائق كنت في وعيي، وشايف كل حاجة بتحصل فيّ، وكنت بعافر معاهم، لكن مش عارف، مكنتش قادر عليهم لأنهم كانوا كتير عليّ».
وأشار إلى أن توقيت الواقعة كان في الصباح الباكر والناس لم تستيقظ بعد، لافتا إلى أن المتواجدين في المحيط كانوا من الأطفال الصغار الذين لم يستطيعوا فعل شيء، بينما كان أشقاؤه في أعمالهم، ولم يتواجد معه سوى والده ووالدته.
وأعرب عن رغبته في توفير سكن ليتمكن من الزواج في ظل مواجهته عقبات في استخراج التصاريح اللازمة لاستكمال بناء شقته، قائلا: «أنا معيشتي وحشة وظروفي على قدها، والشركة تركتها، واتفصلت من الشغل بسبب الغياب، وأنا كنت عايز شقة عشان أقدر أتجوز فيها».