< وزير الخارجية: «إعلان فلسطين» سيصدر في ختام أعمال القمة الإفريقية|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

وزير الخارجية: «إعلان فلسطين» سيصدر في ختام أعمال القمة الإفريقية|فيديو

الدكتور بدرعبدالعاطي
الدكتور بدرعبدالعاطي - وزير الخارجية

أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن المواقف الأفريقية تمثل دائمًا سندًا قويًا وداعمًا للقضية الفلسطينية، ولحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على أساس الشرعية الدولية.

دعم أفريقي ثابت للحقوق الفلسطينية

وأوضح وزير الخارجية، خلال لقاء خاص على هامش ترؤسه وفد مصر في قمة الاتحاد الأفريقي عبر قناة إكسترا نيوز، أن القمة شهدت الاستماع إلى كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التي تلاها رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى، مشيرًا إلى أن «إعلان فلسطين» سيصدر في ختام أعمال القمة، بما يعكس استمرار الدعم الأفريقي الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأشار بدر عبد العاطي، إلى أن القارة الأفريقية، بحكم تاريخها في مقاومة الاستعمار ودعم حركات التحرر الوطني، تدرك جيدًا عدالة القضية الفلسطينية، وهو ما ينعكس في مواقفها الموحدة داخل المحافل الدولية، وأن هذا الدعم لا يقتصر على البيانات السياسية، بل يمتد إلى مساندة الجهود الدبلوماسية الرامية لإحياء مسار السلام على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي.

تنفيذ خطة السلام في غزة

وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية، على أن مصر تبذل أقصى جهودها بالتنسيق مع الأشقاء في قطر وتركيا، إلى جانب التواصل مع الأصدقاء في الولايات المتحدة، من أجل دفع تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة، وأن الانخراط الأمريكي المباشر، خاصة من جانب الرئيس دونالد ترامب، يعد عنصرًا حاسمًا في أي تحرك جاد نحو تنفيذ الخطة، مؤكدًا أنه بدون هذا الانخراط لا يمكن الحديث عن إلزام الانب الإسرائيلي بتنفيذ استحقاقاته وفقًا لبنود الخطة المطروحة.

وأضاف بدرعبد العاطي، أن القاهرة تتحرك على جميع المسارات السياسية والدبلوماسية، إدراكًا منها لحجم المعاناة الإنسانية في غزة، وضرورة تثبيت التهدئة تمهيدًا للانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التسوية الشاملة.

تحديات المرحلة الثانية 

وأشار وزير الخارجية، إلى أن المرحلة الثانية من خطة السلام تواجه تحديات حقيقية، في ظل غياب الإرادة السياسية من أحد الأطراف لتنفيذ كافة الاستحقاقات المطلوبة، إذ أن هذا التعثر يعرقل الانتقال إلى خطوات أكثر تقدمًا، ويؤخر تحقيق الانفراجة المرجوة في الأوضاع الإنسانية والأمنية داخل القطاع، وأن مصر، رغم هذه التحديات، مستمرة في تحركاتها الدبلوماسية، إيمانًا منها بأن البديل عن المسار السياسي هو استمرار دوامة التصعيد والعنف، وهو ما لن يخدم أي طرف، بل سيؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة بأسرها.

الدكتور بدرعبدالعاطي

واختتم الدكتور بدرعبدالعاطي، بالتأكيد على أن اجتماع مجلس السلام المرتقب يمكن أن يشكل نقطة انطلاق جديدة للدفع نحو تنفيذ جميع بنود خطة السلام، مشددًا على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإعادة إحياء المسار السياسي، وأن مصر ستواصل دورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، والعمل على تحقيق تسوية عادلة وشاملة تضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة، وترسخ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.