النائب طارق عبد العزيز يطالب بإجراء حاسم تجاه واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية
طالب النائب طارق عبدالعزيز، وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، بإجراء حاسم وحازم تجاه قضية الشاب إسلام، ابن قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية، المجير علي ارتداء الملابس النسائية، مؤكدًا أن ما حدث تقليد أعمى، يخالف طبيعة المصريين، ومشددًا على ضرورة الحفاظ على القيم المصرية.
وأكد عبدالعزيز في تصريحات للمحررين البرلمانين، أن ما حدث من وقائع سببه الدراما السيئة التي ابتكرت أساليب وطرقًا وأدوات أخلّت بالذوق العام، وكانت ضد الهوية المصرية السليمة، مطالبًا صنّاع الدراما في رمضان بضرورة الأخذ في الاعتبار الحفاظ على قيم المجتمع التربوية والدينية، معتبرًا أن ما حدث مع الشاب ابن ميت عاصم هو جرس إنذار للجميع بضرورة الانتباه إلى ما يُقدَّم على الشاشات ويدخل كل بيت مصري.
وطالب عبدالعزيز بضرورة اضطلاع الجهات المعنية من الحكومة وغيرها بدورها في تخفيف جراح وآلام أسرة إسلام، وإيجاد سكن بديل له، حتى نرحمه من نظرة المجتمع الريفي القاسية التي ستلاحقه نتيجة ما حدث له، وتقديم كل الدعم سواء من وزارة التضامن الاجتماعي أو مؤسسات العمل المدني.
وشدد وكيل تشريعية الشيوخ على ضرورة قيام الأجهزة المتخصصة بحذف جميع الفيديوهات من جميع المنصات، حتى لا تكون هذه الواقعة سببًا في تدمير حياته النفسية في المستقبل.
وبيّن طارق عبد العزيز أن ما يحدث من فوضى تصوير جميع السلبيات في المجتمع ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي هدفه تصدير صورة غير واقعية، من حادث فردي وسط 110 ملايين مواطن يعيشون بسلام وأمان، مطالبًا بتوجيه هذه الفيديوهات إلى الجهات المختصة من وزارة الداخلية والنيابة العامة، التي خصصت مسارات محددة وأرقامًا معينة لهذه الحالات.