رئيس جامعة المنصورة يبحث دعم الخدمات الطبية والتعليمية مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ
استقبل الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، وفدًا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بمقر إدارة الجامعة، في إطار تعزيز أواصر التعاون والتنسيق المشترك بين الجامعة وممثلي الشعب، بما يدعم جهود التنمية الشاملة وخدمة المجتمع بمحافظة الدقهلية.
جاء اللقاء بحضور الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أشرف شومة، عميد كلية الطب جامعة المنصورة، والدكتور الشعراوي كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية جامعة المنصورة.
استهدف اللقاء استعراض رؤية جامعة المنصورة وخطة عملها الاستراتيجية المتسقة مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، ومناقشة سبل الدعم الممكنة، لا سيما ما يتعلق بتطوير البنية التحتية التعليمية والبحثية، وتعزيز إمكانات القطاع الطبي بالمستشفيات الجامعية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بمحافظة الدقهلية والمحافظات المجاورة.
كما تناول اللقاء التأكيد على أهمية التعاون المتبادل مع أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في إطار منظومة مؤسسية متكاملة، بما يحقق الاستجابة الفاعلة لاحتياجات المواطنين، ويعزز قدرة جامعة المنصورة على أداء رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية.
وفي كلمته، رحّب الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، مهنئًا إياهم بثقة شعب الدقهلية عقب فوزهم في الاستحقاق الدستوري الأخير وبدء الفصل التشريعي الجديد، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل تكليفًا ومسؤولية وطنية تتطلب بذل أقصى الجهود لتحقيق تطلعات المواطنين.
كما وجه رئيس جامعة المنصورة الشكر والتقدير لأعضاء المجلسين على دورهم التشريعي المنقضي، مثمنًا جهودهم في دعم الجامعة ومساندة ملفاتها الحيوية خلال المرحلة السابقة.
وأكد رئيس جامعة المنصورة، حرص الجامعة على استمرار التعاون الدائم والبناء مع ممثلي الشعب، مشيدًا بالتعاون القائم معهم، مشيرا إلى التعاون المستمر والفاعل مع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، مشيدًا بجهود المحافظة في تنفيذ المشروعات التنموية وتحسين مستوى الخدمات.
كما أكد رئيس جامعة المنصورة، حرص الجامعة على تسخير إمكاناتها العلمية والبحثية والطبية لدعم خطط التنمية المحلية والمبادرات القومية، في إطار تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والأكاديمية لخدمة أبناء المحافظة.
وأشار رئيس جامعة المنصورة، إلى اعتزاز الجامعة وفخرها بوجود عدد من منسوبيها ضمن أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، المعيّنين والمنتخبين، بما يعكس الثقة في كوادرها العلمية والمجتمعية، ويعزز جسور التواصل المؤسسي.
إنشاء مستشفى الطوارئ الجديد ومستشفيات جديدة خارج الكتلة السكنية لمدينة المنصورة
وفي سياق متصل، وجه رئيس جامعة المنصورة الشكر والتقدير لإدارة المستشفيات الجامعية، ممثلة في عميد كلية الطب، والمدير التنفيذي للمستشفيات، والمديرين، وأعضاء هيئة التدريس، والأطباء، وهيئة التمريض، والجهاز الإداري، مشيدًا بجهودهم المخلصة في تقديم خدمة طبية متميزة رغم التحديات، ومؤكدًا أن دعم هذا القطاع يمثل أولوية قصوى للجامعة.
من جانبهم، أعرب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن خالص شكرهم وتقديرهم لرئيس جامعة المنصورة وقياداتها، مشيدين بالدور الريادي لجامعة المنصورة في المجالات الأكاديمية والطبية والمجتمعية، وبما يمثله القطاع الطبي من صمام أمان صحي لأبناء الدقهلية.
وطرح النواب خلال اللقاء عددًا من الموضوعات، من بينها دعم إنشاء مشروع مستشفى الطوارئ الجديد، وكذلك دعم إنشاء مستشفيات جديدة خارج الكتلة السكنية لمدينة المنصورة؛ لتخفيف الضغط وتحقيق التوسع المستقبلي، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بتطوير العملية التعليمية، ودعم البنية التحتية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للطلاب.
وأكد النواب دعمهم الكامل للجامعة في مختلف ملفاتها، واستعدادهم للتنسيق المستمر لتوفير كافة سبل الدعم الممكنة، وتذليل التحديات التشريعية والإجرائية، بما يحقق الصالح العام ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي هذا الإطار، أكد قيادات جامعة المنصورة، الحضور أن منظومة العمل بجامعة المنصورة ترتكز على تكامل استراتيجي بين قطاعات التعليم والبحث العلمي والخدمات الصحية والطبية، في إطار إدارة مؤسسية تعتمد التخطيط طويل المدى، وقياس الأداء، وتعظيم الاستفادة من الموارد، بما يضمن تطوير العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وربطه باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
وأشاروا إلى أن القطاع الطبي يمثل محورًا استراتيجيًا رئيسيًا للجامعة؛ لدوره في تقديم خدمات علاجية متخصصة لملايين المواطنين، إلى جانب إعداد الكوادر الطبية ودعم البحث الإكلينيكي، مؤكدين أن تطويره يتطلب دعمًا مستمرًا للبنية التحتية والتجهيزات والكوادر البشرية، وأن تعميق الشراكة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ يسهم في حسن توجيه الموارد، ودعم القرار المبني على أسس علمية، وتحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس على جودة حياة المواطن بمحافظة الدقهلية.
وناقش الاجتماع التحديات التي تواجه قطاع المستشفيات الجامعية، والتي تتطلب دعمًا تشريعيًا وماليًا، لا سيما فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية، وتحديث التجهيزات الطبية، وتوفير التمويل الكافي، إلى جانب دعم توفير الدرجات المالية اللازمة لتعيين مزيد من الأطباء المقيمين، وتكليف أعداد كافية من هيئة التمريض، بما يواكب حجم الخدمات المقدمة والضغط المتزايد على القطاع الطبي.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون مع مديرية الصحة، والهيئة العامة للتأمين الصحي، والمجالس الطبية المتخصصة، في نقاط التماس المشترك، وتأكيد دور الجامعة كشريك فني واستشاري بالمحافظة في مختلف الملفات التنموية، إلى جانب الإشارة إلى دور مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بالجامعة في إعداد الدراسات ووضع الحلول العلمية للمشكلات المرورية، وتطوير الطرق والبنية التحتية.
كما أكد الجانبان أهمية العمل المشترك في كافة الملفات التي تسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطن بالمحافظة، والعمل على حل المشكلات القائمة بصورة علمية ومنهجية، بما يعكس روح العمل المشترك والتكامل المؤسسي، ويُترجم إلى نتائج ملموسة تسهم في دعم مسيرة التنمية وتحقيق حياة كريمة لأبناء محافظة الدقهلية.

