< واقعة قصات الشعر في بني سويف تثير الجدل.. وإجراء صادم من «التعليم»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

واقعة قصات الشعر في بني سويف تثير الجدل.. وإجراء صادم من «التعليم»

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعليمات مشددة إلى جميع المدارس بضرورة الالتزام الكامل بقواعد الانضباط المدرسي والمظهر العام للطلاب، مع انطلاق الفصل الدراسي الجديد للعام الدراسي 2026، مؤكدة تطبيق اللوائح المنظمة للعملية التعليمية بكل حزم.

وشددت الوزارة على حظر تطويل الشعر أو صبغه أو الحضور بقصات غير ملائمة للمرحلة العمرية، محذرة من السماح بدخول أي طالب يخالف قواعد المظهر العام والانضباط المدرسي.

الالتزام بالزي المدرسي وطابور الصباح

وأكدت وزارة التربية والتعليم ضرورة الالتزام بـ الزي المدرسي الرسمي طبقًا لـ القرار الوزاري رقم 167 لسنة 2013، موضحة أنه لن يُسمح بدخول المدارس للطلاب المخالفين، سواء فيما يتعلق بالزي أو بقصات الشعر غير المناسبة.

كما شددت الوزارة على أهمية الالتزام اليومي بطابور الصباح، وتحية العلم، وترديد النشيد الوطني في الساعة السابعة والنصف صباحًا، باعتبار هذه الأنشطة جزءًا أساسيًا من خطة تعزيز الانضباط وغرس قيم الانتماء والالتزام الوطني لدى الطلاب.

 تفاصيل واقعة استبعاد 31 طالبًا بسبب قصات الشعر

وفي هذا السياق، أعلنت مدرسة عبد الحميد عبد الحفيظ الثانوية العامة بمركز سمسطا جنوب غرب محافظة بني سويف، عن استبعاد 31 طالبًا استبعادًا مؤقتًا من الحضور المدرسي، لمخالفتهم لوائح الانضباط المتعلقة بالمظهر العام وقصات الشعر.

وأوضحت إدارة المدرسة، في بيان رسمي نشرته عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن القرار جاء بعد تكرار التنبيه على الطلاب بضرورة الالتزام بالتعليمات المعتمدة بشأن المظهر وقصات الشعر، إلا أنهم لم يستجيبوا، ما استدعى تطبيق اللوائح المنظمة حفاظًا على الانضباط داخل المدرسة.

وأكدت إدارة المدرسة أنه لن يُسمح بعودة الطلاب المستبعدين إلى الدراسة إلا بعد حضور ولي الأمر شخصيًا إلى إدارة المدرسة، التوقيع على إقرار بالالتزام الكامل بتعليمات ولوائح المدرسة، وتعديل قصات الشعر بما يتوافق مع القيم التربوية والانضباط المدرسي.

وشددت إدارة المدرسة على أن الالتزام بالمظهر العام والانضباط السلوكي يمثلان جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية والتربوية، مؤكدة عدم التهاون في تطبيق القواعد حفاظًا على هيبة المؤسسة التعليمية وتحقيق الصالح العام للطلاب.