مفيدة شيحة: العيش لفترة طويلة لا يرتبط فقط بالعوامل الوراثية|فيديو
سلطت الإعلامية مفيدة شيحة، الضوء على أسرار المعمّرين ونصائحهم العملية للوصول إلى عمر طويل، موضحًا أن العيش لفترة طويلة لا يرتبط فقط بالعوامل الوراثية، بل يعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة والعادات اليومية، موضحة أن الجمع بين الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية يمثل مفتاح الحياة الطويلة والمستقرة.
النشاط الجسدي والصحة الطويلة
وأوضحت مفيدة شيحة، خلال تقديمها برنامج «الستات» المذاع عبر قناة النهار وان، أن تجارب من عاشوا أعمارًا طويلة تشير إلى أهمية الحركة المستمرة واللياقة البدنية، من خلال ممارسة الرياضة بانتظام وتجنّب الكسل والخمول، وأن النشاط اليومي، حتى لو كان بسيطًا، مثل المشي أو الأعمال المنزلية، يسهم في تحسين الدورة الدموية وتقوية العضلات والعظام، ويعزز القدرة على التكيف مع التحديات اليومية والبيئة المحيطة، ما يدعم الصحة العامة ويطيل العمر.
كما شددت مفيدة شيحة، على دور التغذية الصحية في دعم جودة الحياة، مشيرة إلى أن اختيار الأطعمة المتوازنة، التي تحتوي على عناصر غذائية متنوعة، والابتعاد عن العادات الضارة مثل التدخين والإفراط في الدهون والسكر، يمثل عاملًا أساسيًا في تعزيز الصحة العامة وزيادة متوسط العمر المتوقع، موضحًا أن التغذية السليمة تساعد على تقوية جهاز المناعة والحد من الإصابة بالأمراض المزمنة، وهو ما يعزز فرص العيش لفترة أطول بنشاط وحيوية.
العوامل النفسية والاجتماعية المؤثرة
ولفتت مفيدة شيحة، إلى أن الترابط العائلي القوي، ووجود هدف واضح للحياة، والاهتمام بالصحة الذهنية، جميعها عناصر أساسية تعكس تأثيرًا إيجابيًا على الصحة العامة، مشددًا على أن الدعم الاجتماعي والشعور بالانتماء والاستقرار النفسي يقللان من التوتر والضغط النفسي، ويعززان القدرة على مواجهة التحديات اليومية، وهو ما ينعكس على طول العمر وجودة الحياة مع التقدم في السن.
وأشارت الإعلامية مفيدة شيحة، إلى أن الرعاية الصحية الدورية والمتابعة الطبية تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على العمر والصحة، منوهه إلى أن الاستفادة من اللقاحات والفحوصات الدورية والأدوية المتاحة يساعد على الوقاية من الأمراض وتخفيف مضاعفاتها، ويمنح الإنسان فرصة أفضل للتمتع بحياة صحية مستقرة وطويلة.
المرونة والسعادة اليومية
كما تناولت مفيدة شيحة، نصائح جوهرية متكررة في تجارب المعمّرين، من بينها العيش بمرونة والتعامل مع الضغوط والمواقف الصعبة بالصبر والتقبل، إضافة إلى البحث المستمر عن السعادة والحفاظ على روح التفاؤل، رغم التحديات والصعوبات اليومية، ذكرة أن هذه العادات النفسية تساعد على تعزيز الحالة الذهنية والجسدية، وتشكل عاملًا مهمًا في العيش لفترة أطول.

واختتمت الإعلامية مفيدة شيحة، بالتأكيد أن سر العمر الطويل لا يكمن في عامل واحد فقط، بل في تحقيق التوازن بين نمط حياة صحي، وذهنية مستقرة، وعلاقات اجتماعية داعمة، مشيرة إلى أن الجمع بين هذه العناصر يمنح الإنسان فرصة أفضل للتمتع بحياة أطول وأكثر جودة، ويجعل من تجربة التقدم في السن رحلة مليئة بالصحة والسعادة والنشاط.