«حكومة لتقفيل الملفات».. بكري يكشف أهداف التعديل المرتقب وأربع مفاجآت| فيديو
كشف النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن أبرز ملامح التعديل الوزاري المرتقب، مؤكدًا أن الحكومة الجديدة تأتي في إطار ما وصفه بـ«حكومة تقفيل ملفات»، تهدف إلى استقرار مؤسسات الدولة وإنهاء الملفات العالقة، في ظل مرحلة دقيقة تمر بها مصر على المستويين الداخلي والخارجي.
التركيز على استقرار الدولة
وأوضح مصطفى بكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا كاملًا على استقرار مؤسسات الدولة، والتعامل مع الملفات المعقدة التي تتطلب سرعة الحسم والإدارة الحصيفة، مؤكدًا أن الحكومة بعد التعديل ستعمل على ضمان استكمال المشروعات التنموية ومواصلة البرامج الاقتصادية والاجتماعية التي انطلقت في السنوات الماضية.
وأشار عضو البرلمان، إلى أن الهدف الأساسي للتعديل الوزاري ليس مجرد تبديل الأشخاص، بل تعزيز كفاءة الجهاز التنفيذي، وضمان أن تكون جميع الحقائب الوزارية في أيدٍ قادرة على التعامل مع التحديات المستمرة وإتمام الملفات الهامة بما يخدم مصلحة المواطنين.
تحري الدقة وعدم الانسياق
وشدد مصطفى بكري، على أن ما يتم تداوله حاليًا من معلومات حول التعديل الوزاري، بما في ذلك التكهنات حول الأسماء والمراكز الوزارية، لا يستند إلى دلائل مؤكدة، داعيًا وسائل الإعلام والمواطنين على حد سواء إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة، والتي تهدف إلى خلق حالة من البلبلة والتأثير على الرأي العام قبل اكتمال الإعلان الرسمي.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن كل ما يثار عن الأسماء أو الحقائب لا يعدو كونه مجرد اجتهادات، مؤكدًا أن الرؤية النهائية تتحدد بعد عرض التشكيل الكامل على البرلمان والمصادقة عليه وفق الإجراءات الدستورية.
إشراف الرئيس السيسي
وأكد مصطفى بكري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اطلع بعناية على جميع الأسماء المرشحة لتولي الوزارات، وراجع التقارير الخاصة بها بشكل دقيق، مضيفًا أن رؤية الرئيس تعكس حرصه على اختيار الكفاءات المناسبة لضمان إدارة الملفات المعقدة بفاعلية، بما يبعث على الاطمئنان بالنسبة للمواطنين والمجتمع الدولي على حد سواء.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن القيادة السياسية تهدف من خلال هذا التعديل إلى توفير بيئة عمل مناسبة للوزراء الجدد، بما يمكنهم من تنفيذ خططهم وتحقيق النتائج المرجوة دون أي عوائق، وأن الاستقرار المؤسسي يأتي في مقدمة أولويات الحكومة الحالية والمقبلة.
أربع مفاجآت في التشكيل الجديد
لفت مصطفى بكري، إلى أن التشكيل الوزاري المرتقب يتضمن أربع مفاجآت، موضحًا أن إحدى هذه المفاجآت تُعد «مهمة»، دون الكشف عن تفاصيلها في الوقت الحالي، في إشارة إلى أن الإعلان الرسمي سيكشف كل ما يخص هذه التغييرات.
وشدد عضو مجلس النواب، على أن هذه المفاجآت تأتي في سياق تعزيز الأداء الحكومي وضمان وجود عناصر قادرة على مواجهة التحديات في الملفات الحيوية، بما يعكس استراتيجية الدولة في اختيار الكفاءات التي تساهم في تحقيق التنمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

الحكومة الجديدة ورؤية واضحة
واختتم الإعلامي مصطفى بكري، بالتأكيد على أن الحكومة بعد التعديل ستواصل مسارها في معالجة الملفات العاجلة والاستراتيجية، وأن التعديلات تهدف إلى تعزيز كفاءة الوزارات وضمان استقرار مؤسسات الدولة، مع إشراف كامل من الرئيس عبد الفتاح السيسي لضمان تنفيذ السياسات العامة بكفاءة وفاعلية، بما يخدم الشعب ويحقق التوازن بين متطلبات التنمية والاستقرار السياسي.