< النائب إيهاب منصور يطالب بحل أزمة طوابير صرف المعاشات وبرنامجي تكافل وكرامة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

النائب إيهاب منصور يطالب بحل أزمة طوابير صرف المعاشات وبرنامجي تكافل وكرامة

الرئيس نيوز

تقدّم المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة القوى العاملة، بطلب إحاطة موجه إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، وزيرة التضامن الاجتماعي، ووزير المالية، بشأن الأزمة المستمرة الناتجة عن الازدحام على ماكينات الصراف الآلي أثناء صرف المعاشات وبرنامجي "تكافل وكرامة".

وحذّر النائب من تفاقم الأزمة نتيجة قلة عدد منافذ صرف المعاشات والرواتب، مؤكّدًا أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل في ظل الأعداد المليونية من المستفيدين، وما ينتج عنه من تكدس وطوابير شهرية أمام ماكينات الصراف الآلي.

وأوضح منصور أن عدد أصحاب المعاشات يبلغ 12،474،419 مواطنًا، بينما بلغ عدد مستفيدي برنامج "تكافل" 2،576،371 مستفيدًا، وعدد مستفيدي برنامج "كرامة" 2،095،440 مستفيدًا، بإجمالي 17،146،230 مستفيدًا من إجمالي 30 مليون مواطن. في المقابل، لا يتجاوز عدد منافذ صرف المعاشات 9،862 منفذًا فقط، ما يعني أن متوسط عدد المستفيدين لكل منفذ يصل إلى 1،738 فردًا، وهو ما يفسّر مشاهد الازدحام الشديد وطوابير الـATM المنتشرة شهريًا، لا سيما في محافظة الجيزة.

وأشار النائب إلى أن الأزمة لا تقتصر على قلة عدد المنافذ، بل تشمل أيضًا عدم تغذية ماكينات الصرف بالنقود بالسعة المطلوبة، ما يؤدي إلى نفاد الأموال في منتصف اليوم، واضطرار العديد من أصحاب المعاشات للعودة إلى منازلهم دون صرف مستحقاتهم، رغم معاناتهم الصحية وكبر سنهم، بالإضافة إلى تكاليف التنقل.

كما لفت إلى تعطل أنظمة الصرف الإلكتروني لساعات طويلة في بعض الأحيان، مما يزيد من حدة التكدس ويضاعف معاناة كبار السن وأصحاب المعاشات وذوي الإعاقة.

وطالب منصور بعقد اجتماعات تنسيقية عاجلة بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الاتصالات والبنوك، لإيجاد حلول جذرية وسريعة لهذه الأزمة، بما يشمل زيادة عدد منافذ الصرف وماكينات الصراف الآلي وضمان انتظام تغذيتها بالنقود، مع مراعاة أصحاب المعاشات والمرضى وذوي الإعاقة، وتقليل الازدحام والحفاظ على كرامة وسلامة المواطنين.

كما نبه النائب إلى أن قلة عدد ماكينات الصراف المخصصة لصرف معاش "تكافل وكرامة" تجبر المستفيدين على السحب من ماكينات بنك ناصر فقط، بينما يضطر من يسحب من بنوك أخرى لدفع رسوم إضافية، وهو ما يمثل عبئًا غير مبرر على الفئات الأكثر احتياجًا.