نتنياهو يمنح جيش الاحتلال الضوء الأخضر لتوسيع الهجمات في غزة
منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيش الاحتلال "ضوءًا أخضر" لتوسيع الهجمات في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى تغيير الواقع العسكري على الأرض.
ويسعى نتنياهو إلى إفشال خطة "سلام ترامب" الخاصة بقطاع غزة، مشيرًا إلى تعثر هذه المبادرة في تجاوز تعقيدات الوضع الميداني بالقطاع.
واشنطن تواصل جهود الإعمار في غزة وسط تعقيدات ميدانية
في الوقت الذي تسابق فيه واشنطن الزمن لتنفيذ خطتها الإعمارية في قطاع غزة، يبدو أن هناك صعوبة كبيرة في تنفيذ الخطط الميدانية الخاصة بإعادة البناء في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة. المركز المدني العسكري الذي أنشأته الولايات المتحدة في إسرائيل شهد نقاشات موسعة حول خطة ترامب، إلا أن الواقع على الأرض لا يزال معقدًا.
هجوم غزة الأخير يرفع عدد القتلى الفلسطينيين
شهد قطاع غزة تصعيدًا جديدًا، حيث أُصيب قائد في لواء الاحتياط الإسرائيلي بجروح خطيرة في هجوم شمالي القطاع، لترد إسرائيل بغارات جوية عنيفة أسفرت عن مقتل أكثر من 20 فلسطينيًا، بينهم قادة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي. هذا الهجوم هو الثاني من نوعه في أقل من أسبوع، ليرتفع إجمالي القتلى الفلسطينيين إلى أكثر من 400 منذ أكتوبر الماضي.
واشنطن تراقب عن كثب العمليات العسكرية الإسرائيلية
بينما تراقب الولايات المتحدة عن كثب العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، يطالب الجنرالات الأمريكيون بتقديم تفسيرات مفصلة عن كل عملية قصف أو اشتباك. الهدف الأمريكي في هذه المرحلة هو ضمان عدم وجود أي عوائق أمام تنفيذ خطة ترامب الإعمارية، رغم أن واشنطن نادرًا ما تتدخل لمنع العمليات العسكرية الإسرائيلية.
"نزع سلاح حماس" العقبة الكبرى أمام تنفيذ خطة ترامب
تظل أكبر عقبة تواجه الخطة الأمريكية هي "نزع سلاح حماس"، رغم أن الحركة وافقت مبدئيًا على تسليم الزمام المدني في غزة، إلا أنها ترفض تسليم أسلحتها الثقيلة. من جانبها، قد تقبل حماس بحل وسط يقضي بتسليم الأسلحة الثقيلة مع الاحتفاظ بأسلحة خفيفة لضمان قدرتها على التحكم في القطاع. واشنطن حدّدت 100 يوم كجدول زمني للمطالبة بتنازلات من حماس حول سلاحها.
المعضلة السياسية الإسرائيلية في عام الانتخابات
في ظل تعثر "سلام ترامب"، يواجه نتنياهو تحديات داخلية كبيرة مع اقتراب الانتخابات، حيث سيصعب عليه تحقيق "نصر مطلق" على حماس دون التأثير على صورة حكومته. المعارضة، مثل حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت، استغلت المواقف السابقة لنتنياهو، مشيرة إلى تدمير المنازل قرب غزة بعد ثماني سنوات من وعوده بحماية المدنيين الإسرائيليين.
التحقيقات تكشف شبكات تهريب في غزة أثناء الحرب
في قضية أخرى، كشفت التحقيقات الأمنية الإسرائيلية عن شبكات تهريب نشأت داخل قطاع غزة مستغلة ظروف الحرب. الجنود الإسرائيليون، بما فيهم "بتسلئيل زيني"، الذي كان يدير شبكات تهريب لصالح الفلسطينيين، استغلوا الفراغ الأمني في القطاع لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة. هذه الشبكات جلبت سلعًا مثل السجائر والهواتف الذكية، لتكشف التحقيقات عن تضليل إعلامي يدعمه معسكر نتنياهو في محاولة لحماية صورته.