< أسامة كمال: جبر الخواطر عبادة عظيمة وأثرها إيجابي على القلوب|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أسامة كمال: جبر الخواطر عبادة عظيمة وأثرها إيجابي على القلوب|فيديو

الإعلامي أسامة كمال
الإعلامي أسامة كمال

أكد الإعلامي أسامة كمال، أن جبر الخواطر يعد من أنفع الأعمال وأقربها إلى الله، مشيرًا إلى قول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "اجعل من يراك يدعوا لمن رباك"، وأن جبر الخواطر هو عبادة يعرفها القليل من الناس، لكنها تحمل أثرًا كبيرًا على القلوب وتنعكس إيجابًا على المجتمع بأسره، إذ أن جبر الخواطر لا يقتصر على الأعمال المادية، بل يشمل أيضًا الكلمات الطيبة التي تُزيل الألم عن النفس وتخفف عن الآخرين همومهم، مضيفًا أن الكلمة الطيبة قد تكون مفتاحًا لنور الطريق في اللحظات الصعبة.

الكلمات الطيبة قوة وتأثير

وأضاف أسامة كمال، مقدم برنامج «مساء dmc» على قناة dmc، أن الإمام الشافعي شدد على أهمية جبر الخواطر بقوله: "لا تحقرن جبر الخواطر ولو بكلمة طيبة، فرب كلمة تنير دربًا مظلمًا"، وأن هذا المفهوم يبرز قيمة التعامل الإنساني الراقي، وأن مجرد كلمة طيبة أو ابتسامة صادقة قد تغير مزاج شخص محبط أو ضعيف، وهو ما يعكس قوة التأثير النفسي الإيجابي للأفعال الصغيرة، قائًلا: "ربك رب عطا يدي البرد على قد الغطا"، موضحًا أن الله يعطي التحديات بحسب قدرة الإنسان على التحمل، وأن الصبر والرحمة هما الطريق الأمثل لمواجهة الصعوبات والتعامل مع الآخرين.

وأشار الإعلامي أسامة كمال، إلى أن بعض الأشخاص فقدوا الرحمة في قلوبهم واحتكروا الخير عن المحتاجين، ليس لحاجتهم إليه، بل لقسوة القلوب، مشددًا على أن هذا السلوك لن يكون لهم شفيعًا عند الله، بل سيكون عليهم عاقبة من الله، وأن من يتحلى بالصبر ويعمل على جبر خواطر الآخرين سيشهد أثرًا إيجابيًا كبيرًا في حياته، موضحًا أن الله يسمع كل اللهجات والحسرات والأوجاع ويكافئ على الصبر والرحمة، وأن الأعمال الصغيرة التي تُظهر الاهتمام والمودة تجاه الآخرين تحمل ثوابًا عظيمًا لا يقدره الكثيرون.

الإعلامي أسامة كمال

جبر الخواطر والحياة اليومية

واختتم الإعلامي أسامة كمال، بالتأكيد على أن جبر الخواطر عمل نبيل يربط الإنسان بخالقه ويقوي الروابط الاجتماعية، داعيًا الجميع إلى ممارسة هذه العبادة بوعي وإخلاص، فهي طريق للسكينة النفسية والرضا المجتمعي، وأداة فعالة لبناء مجتمع متعاون ومترابط، وأن جبر الخواطر لا يتطلب أموالًا أو مجهودًا كبيرًا، بل يبدأ من أبسط الأفعال اليومية، مثل تقديم كلمة طيبة، الابتسامة، المساعدة عند الحاجة، أو مجرد الاستماع للآخرين، أن هذه الأفعال الصغيرة تخلق مجتمعًا أكثر انسجامًا وترابطًا، وتخفف من الضغوط النفسية للأفراد، كما أنها تعكس القيم الإنسانية الأصيلة.