النيابة تكشف ملابسات العثور على جثة سيدة من ذوي الهمم داخل حقيبة بالإسكندرية
كشفت تحقيقات نيابة باب شرقي بالإسكندرية عن ملابسات صادمة لواقعة العثور على جثة سيدة داخل حقيبة سفر ملقاة في منطقة الأزاريطة.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم هو عامل بمطعم شهير، ارتكب الجريمة بدافع السرقة، فيما تتولى النيابة العامة التحقيق في القضية برئاسة المستشار سامح حشيش، وبمشاركة المستشارين أحمد الشناوي، عبد الرحمن حموده، ومحمد عفيفي.
وأشارت التحقيقات إلى أن الواقعة تعود إلى يوم 31 يناير الماضي، حين أنهى المتهم "م.س.ع"، المقيم بمحافظة سوهاج وله محل إقامة آخر بشارع خالد بن الوليد، عمله بمطعم شهير في منطقة ميامي، وعاد إلى شقته المستأجرة في الساعة الثالثة فجرًا. عندها توقفت المجني عليها "ض.ع.أ"، وهي تعاني من إعاقة ذهنية، وسألته عن إمكانية استئجار شقة أو غرفة في فندق قريب.
استغل المتهم الموقف وأخبرها بأن لديه شقة سكنية، مستدرجًا إياها إلى مسكنه. هناك طلب منها إقامة علاقة ووعدها بالزواج العرفي، لكنه كان يهدف لسرقتها.
ولاحظ المتهم وجود "كيس" ملفوف بين طيات ملابسها، فعقد العزم على الاستيلاء عليه، وانتظر حتى نامت المجني عليها، ثم سرق منه مبلغ 8200 جنيه وهاتفًا محمولًا وغادر الشقة تاركًا الضحية.
اكتشاف السرقة
بعد مرور ساعة ونصف، اكتشفت الضحية السرقة وهددت المتهم بفضح أمره، ما دفعه إلى قتلها مباشرة.
وفقًا لاعترافاته، قام بتغطية وجهها بوسادة وكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة، ثم اشترى حقيبة سفر كبيرة ووضع الجثة بداخلها استعدادًا للتخلص منها.
استقل المتهم سيارة تاكسي متجهًا إلى منطقة الجمرك، إلا أنه عند وصوله للكورنيش شاهد كمينًا أمنيًا، فطلب من السائق العودة مبررًا ذلك بحيازته قطعة حشيش.
وعند منطقة الأزاريطة، نزل من التاكسي وألقى الحقيبة في الطريق العام وفر هاربًا إلى القاهرة، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطه.
وتبين للشرطة من خلال فحص كاميرات المراقبة ضبطت اللحظة التي ألقى فيها المتهم الحقيبة من التاكسي، كما أقر السائق بتوصيله للمتهم ومعه الحقيبة من منطقة ميامي.
وجرى تحرير المحضر رقم 1091 لسنة 2026 جنح باب شرقي، وتباشر النيابة التحقيق في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الإسكندرية.