حركة العائدين الفلسطينيين عبر معبر رفح تشهد انتظامًا مكثفًا|فيديو
رصد كريم صبري، مراسل قناة إكسترا نيوز، حركة العائدين والمسافرين الفلسطينيين عبر معبر رفح البري، حيث غادرت دفعة جديدة من المواطنين في هذه الأثناء باتجاه قطاع غزة، كما أظهرت الكاميرات انتظام حركة المسافرين عبر البوابة الرئيسية للمعبر من الجانب الفلسطيني، في مشهد نمطي يوضح انتظام آلية السفر والإجراءات المطبقة.
إجراءات السفر: تنظيم كامل
وأوضح مراسل قناة إكسترا نيوز، أن العائدين يصلون أولًا من الجانب المصري، حيث يخضعون لكافة الإجراءات داخل صالة السفر والميناء البري لمعبر رفح، بعد ذلك، تُنقلهم الحافلات إلى النقطة الأخيرة داخل المعبر، تمهيدًا لتسليمهم إلى الجهات المختصة على الجانب الفلسطيني قبل دخولهم إلى قطاع غزة. وأكد مراسل القناة أن هذا المشهد يعكس الآلية المتبعة بشكل منتظم لضمان سلاسة الحركة.
وأشار مراسل قناة إكسترا نيوز، إلى أن الطاقة التشغيلية لمعبر رفح تعمل بشكل مكثف خلال هذه الفترة، بالتزامن مع استمرار وصول المرضى والمصابين الفلسطينيين، فضًلا عن أن السلطات المصرية تسعى لضمان كفاءة العمل داخل المعبر وتسهيل حركة المسافرين وتقديم الدعم الإنساني اللازم، في إطار جهودها المستمرة للتخفيف من معاناة المواطنين.
وزارة الصحة والهلال الأحمر
وأكد مراسل إكسترا نيوز، أن وزارة الصحة المصرية تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم حركة العائدين، من خلال اصطفاف أكثر من 60 سيارة إسعاف تابعة لهيئة الإسعاف المصرية في محيط المعبر، لتأمين نقل الحالات الطارئة والمرضى، فضًلا عن أن الهلال الأحمر المصري يساهم بدور فاعل في تقديم المساعدات الإنسانية، بما يشمل توفير الكراسي المتحركة، والدعم المباشر للمرضى والعائدين القادمين من الجانب الفلسطيني.
يُعد هذا التنسيق بين الجهات المصرية والفلسطينية نموذجًا للجهود الإنسانية المشتركة التي تهدف إلى تنظيم حركة العائدين والمسافرين بسلاسة، وضمان تقديم الرعاية الطبية والدعم اللوجستي للمرضى والجرحى، كما يعكس انتظام الإجراءات وفعالية الخدمات المرافقة الالتزام المصري بتخفيف معاناة المواطنين الفلسطينيين وتهيئة الظروف المناسبة لعبور المعبر بأمان.

الأثر الإنساني.. معاناة الفلسطينيين
تُسهم هذه الجهود في تخفيف حدة المعاناة الإنسانية التي يعانيها الفلسطينيون، خاصة المرضى والجرحى، من خلال توفير النقل الآمن، والرعاية الطبية الميدانية، والدعم النفسي والاجتماعي أثناء سفرهم، ويُظهر هذا المشهد الاستجابة الفورية والتنسيق المكثف بين السلطات المصرية والمؤسسات الإنسانية لضمان سير العملية بشكل منظم ومتقن، بما يعزز الثقة بين المسافرين والجهات الرسمية.