< تحديات حدودية.. لميس الحديدي تكشف تفاصيل فتح معبر رفح بعد 21 شهرًا|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

تحديات حدودية.. لميس الحديدي تكشف تفاصيل فتح معبر رفح بعد 21 شهرًا|فيديو

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن معبر رفح البري عاد للعمل بعد 636 يومًا من الإغلاق، أي 21 شهرًا، مؤكدة أن الفتح جاء نتيجة ضغوط أمريكية ووساطات مصرية وقطرية ضمن جهود المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والذي يهدف إلى الإغاثة وإعادة الإعمار، وأن معبر رفح يُعد المنفذ البري الوحيد لأهالي غزة الذي يتيح لهم الخروج والدخول دون المرور عبر إسرائيل، في حين أن جميع المعابر الأخرى، بما فيها كرم أبو سالم، تمر تحت السيطرة الإسرائيلية، لافتة إلى أن المعبر خاص بحركة الأفراد فقط.

حركة محدودة وإجراءات جزئية

وأوضحت لميس الحديدي، خلال برنامجها «الصورة» على قناة النهار، أن الافتتاح الأول للمعبر يُعتبر جزئيًا ومحدودًا، إذ يسمح بحركة عدد محدود من الأفراد يوميًا، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا، مقارنة بفترات عمل سابقة قد تمتد حتى السادسة مساءً.

وأوضحت لميس الحديدي، أن الاتفاق ينص على دخول 50 مريضًا أو جريحًا يوميًا، برفقة اثنين من المرافقين لكل منهم، أي ما يقرب من 150 فلسطينيًا يوميًا، مشيرة إلى أن ما وصل بالفعل إلى مصر في اليوم الأول لم يتجاوز خمسة جرحى وسبعة مرافقين فقط، مما يعكس محدودية التطبيق الفعلي للاتفاق.

أزمة قائمة انتظار الجرحى

ولفتت لميس الحديدي، إلى أن قائمة الحالات الملحة للعلاج تضم نحو 20 ألف حالة، بينهم 4500 طفل، متسائلة عن قدرة المعبر على التعامل مع هذا العدد الكبير، مشيرة إلى أن خروج 50 حالة يوميًا سيستغرق 400 يوم تقريبًا، أي حوالي عامين، وهو ما يجعل العملية جزئية جدًا ولا تلبي الحاجة العاجلة للجرحى والمصابين، ووأن الحرب الأخيرة خلفت 171 ألف مصاب و71 ألف شهيد، ما يزيد من الضغط على النظام الصحي وضرورة التسريع في نقل المصابين إلى مصر لتلقي العلاج المناسب.

الإعلامية لميس الحديدي

واختتمت الإعلامية لميس الحديدي، بالتأكيد على أن دخول المساعدات إلى غزة تحسن نسبيًا، إلا أن الاتفاق ينص على إدخال 600 شاحنة يوميًا، بينما يصل الفعلي 250 شاحنة كحد أقصى. كما لا تزال مواد البناء والبيوت المتنقلة غير مسموح بدخولها، مما يعقد جهود إعادة الإعمار والإغاثة، مشددًا على استعداد مستشفيات شمال سيناء، والهلال الأحمر، وسيارات الإسعاف لاستقبال الجرحى، مؤكدة أن الدولة المصرية تبذل جهودًا لضمان تقديم الرعاية الطبية الضرورية للأشقاء الفلسطينيين في ظل هذه الأزمة الإنسانية الكبيرة.