خالد مجاور: تحضيرات مصرية لإعادة إعمار غزة واستقرار المنطقة|فيديو
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن ملف إعادة إعمار قطاع غزة لم يصدر بشأنه حتى الآن تعليمات تنفيذية مباشرة، مشيرًا إلى أن الخطوات الحالية تقتصر على تنفيذ بعض الخطوط الرئيسية المبدئية استعدادًا لأي تطورات مستقبلية، وأن محافظة شمال سيناء تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة كل المستجدات، موضحًا أن ملف إعادة الإعمار لا يزال قيد البحث والدراسة لضمان فعالية الخطط المستقبلية ومراعاة الظروف الأمنية والسياسية على الأرض.
مصر تدعو لمؤتمر إعادة الإعمار
أشار محافظ شمال سيناء، خلال حوار خاص على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الدولة المصرية دعت إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة بمشاركة دولية واسعة، مؤكدًا أن مصر مستعدة ليس فقط لاستضافة المؤتمر وإدخال معدات الإعمار عبر أراضيها، بل أيضًا لتقديم مساهمات مالية مباشرة لدعم إعادة بناء القطاع، في إطار دورها الإقليمي والإنساني.
وأوضح اللواء خالد مجاور، أن هذه الخطوة تأتي تأكيدًا على التزام مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وعلى حرصها على تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، مشددًا على أن دعم مصر لا يقتصر على الجانب المالي فقط، بل يشمل تسهيل عمليات النقل والبنية التحتية والإشراف على مراحل الإعمار لضمان تنفيذها بكفاءة.
تفاؤل بالمرحلة الثانية
وأضاف محافظ شمال سيناء، أنه يشعر بتفاؤل حذر بشأن إمكانية استكمال المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، رغم التعقيدات السياسية والأمنية القائمة، مشيرًا إلى أن التحركات على الأرض والمؤشرات السياسية تدعم هذا التفاؤل، وأن مصر تواصل دعم حل الدولتين كمدخل أساسي لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، معتبرًا أن إعادة إعمار غزة جزء من هذا التوجه الاستراتيجي الذي يسعى للحفاظ على الأمن القومي المصري وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

واختتم اللواء خالد مجاور، بالتأكيد على أن مصر تمثل صوتًا رائدًا في المنطقة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، من خلال توفير الدعم الإنساني والمالي والفني لإعادة الإعمار، ومتابعة كل المستجدات على الأرض لضمان نجاح كل مراحل العملية، وأن الحكومة المصرية ملتزمة بتقديم كل أشكال الدعم الممكنة للقطاع الفلسطيني، مع التركيز على التخطيط الدقيق والتنفيذ المنضبط، لتجنب أي معوقات قد تعيق سير إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في غزة.