«التموين» تستعد لشهر رمضان 2026 بتخفيضات 25% في معارض «أهلًا رمضان»
بدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية تنفيذ خطتها الشاملة لاستقبال شهر رمضان المبارك، وذلك اعتبارًا من بداية شهر فبراير الجاري، وذلك في إطار الحرص على توفير السلع الغذائية الأساسية بكميات كافية وبأسعار مناسبة، بما يضمن استقرار الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة مع زيادة معدلات الاستهلاك خلال الشهر الكريم.
كما تركّز الخطة على تحقيق التوازن السعري، وضمان جودة المنتجات المطروحة، واستدامة توافر السلع الغذائية بمختلف المنافذ والمعارض على مستوى الجمهورية.
تخفيضات تصل إلى 25% في معارض «أهلًا رمضان»
كما تشهد معارض «أهلًا رمضان» هذا العام تخفيضات تتراوح ما بين 15% و25% على مختلف السلع الغذائية، مع التوسع في إقامة المعارض والشوادر بجميع المحافظات؛ لتيسير وصول المواطنين إلى احتياجاتهم الأساسية بسهولة ويسر.
وتقوم الشركة القابضة للصناعات الغذائية بضخ كميات كبيرة من السلع الأساسية داخل المعارض، إلى جانب استمرار صرف السلع التموينية الشهرية للمواطنين عبر البطاقات التموينية دون أي تأثر.
توفير ياميش رمضان واللحوم والدواجن
تشمل الاستعدادات توفير كميات كبيرة من ياميش رمضان مثل "قمر الدين، البلح، الزبيب"، إضافة إلى اللحوم والدواجن الطازجة والمجمدة، بما يلبي احتياجات الأسر المصرية طوال الشهر الكريم.
افتتاح 146 شادرًا على مستوى محافظات
كما يتم افتتاح 146 شادرًا على مستوى محافظات الجمهورية، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والمحافظين والغرف التجارية، وبحد أدنى 5 شوادر في كل محافظة، اعتبارًا من اليوم الأحد 1 فبراير 2026 وحتى حلول شهر رمضان.
التوسع في المعارض والمنافذ
من جهته أكد الدكتور عبد النبي عبد المطلب الخبير الاقتصادي، على ضرورة التوسع في إقامة المعارض والمنافذ لمواجهة ارتفاع أسعار السلع الغذائية والأساسية، خاصة التي يدخل في تصنيعها خامات مستوردة، مثل الملابس والمنتجات الغذائية، وهو ما يضع المواطن المصري أمام خيارات صعبة، أبرزها المفاضلة بين توفير الغذاء والاحتياجات الأساسية كأولوية أولى، ثم التفكير لاحقًا في السلع الأخرى قبيل رمضان المبارك.
تراجع دخل المواطنين وارتفاع أسعار السلع
وأكد الخبير الاقتصادي ل "الرئيس نيوز "، على أهمية التوسع في المنافذ لأنها تقتصر في الغالب على العاصمة ولا تمتد للقرى والمدن البعيدة والتى يستلزم توفير السلع الغذائية بأسعار مناسبة لها، لافتًا إلى أن هناك ضغوط اقتصادية مما جعل شريحة واسعة من المصريين غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية، هو تراجع الدخل الحقيقي نتيجة خفض الجنيه من قبل، إلى جانب الارتفاع الكبير في تكاليف إنتاج السلع، حيث يحاول المنتجون تعويض هذه الزيادات عبر تحميلها على المستهلك النهائي، ما يفاقم أزمة الغلاء مع زيادة الاستهلاك خلال الشهر الكريم.